حَضَرْتُ أَبَا عَبْدِ الله عَلَى طَعَامٍ، فجَاءُوا بأَرُزٍّ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّه: الأرُزُّ إِنْ أُكِلَ في أَوَّل الطَّعَامِ أَشْبَعَ، فَإِنْ أُكِلَ في آخِرِ الطَّعَامِ هَضَمِ.
٤١٥ - مُحَمَّدُ بنُ طارقٍ (١) البَغْدَادِيُّ، سَألَ إِمَامَنَا عَنْ أَشْيَاء؛ مِنْهَا: قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا إِلَى جَنْبِ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، فَقُلْتُ: يا أَبَا عبدِ اللّه، أَستَمِدُّ مِنْ مَحْبَرَتِكَ؟ فَنَظَرَ إِلَيَّ، وقَالَ: لَمْ يَبْلُغْ وَرْعِي وَرَعَكَ هَذَا.
٤١٦ - مُحَمَّدُ بنُ قُدامَة الجَوْهَرِيُّ (٢) نَقَلَ عَنْ إِمَامِنَا أَشْيَاء؛ مِنْهَا: القِرَاءَةُ
= ومُحَمَّدُ بنُ صَالح بن مُحَمَّدٍ الخَوْلَانِيُّ؟ ذكره المؤلِّفُ في ترجمة عبد اللّه بن الإمام أحمد.(١) ابنُ طارقٍ البَغْدَادِيُّ: (؟ -؟)أخْبَارُهُ في: مناقب الإمام أحمد (١٤٠)، ومُخْتَصَرِ النَّابُلُسِيِّ (٢١٧)، والمَقْصدِ الأرْشَدِ (٢/ ٤١٩)، والمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٢/ ٢٤)، ومُخْتَصَره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ١١٣).(٢) ابن قُدَامة الجَوْهَرِيُّ: (؟ - ٢٣٧ هـ)أخْبَارُهُ في: مناقب الإمام أحمد (١٤٠)، ومُخْتَصَر النَّابُلُسِيِّ (٢١٦)، والمَقْصدِ الأرْشَدِ (٢/ ٤٨٧)، والمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٢/ ٢٣)، ومُخْتَصَره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ١١٢).ويُراجع: الجرح والتَّعديل (٨/ ٦٦)، والثقات لابن حبَّان (٩/ ١١١)، وتاريخ بغداد (٣/ ١٨٨)، وتهذيب الكَمَال (٢٦/ ٣١٠)، والكاشف (٣/ ٨٠)، وميزان الاعتدال (٤/ ١٥)، وتاريخ الإسلام (٣٤٠)، وتهذيب التَّهذيب (٩/ ٤١٠).قال الحافظ الخطيب: "بَلَغَنِي أَنَّ محمَّدَ بنَ قُدامة الجوهريَّ مات ببغداد سنة سبع وثلاثين ومائتين".(فائدة): وخَلَطَ الحَافِظُ الخَطِيْبُ بين ترجمته وبين ترجمة (محمد بن قدامة المِصِّيْصِيِّ) كذا قال الأئمةُ. يُراجع: "تهذيب الكمال" و"تاريخ الإسلام". قال الحافظُ الذَّهبيُّ: "أبو جعْفَرٍ البَغْدَادِيُّ اللُّولُؤِيُّ الجَوْهَرِيُّ، مَولَى الأنْصَارِ. عن سُفيان بن عيَينة، وعبد اللّه بن إدريس، وابنُ عُلَيّهَ، وزيدُ بن الحُباب … وعنه أبو بكر بن أبي الدُّنْيا، =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute