صَدَقَ عُرْوَةُ، صَدَقَ الزُّهْرِيُّ، صَدَقَ مَعْمَرٌ، صَدَقَ عَبْدُ الرَّزَّاقُ، صَدَقَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، القُرْآنُ كَلَامِي غيرُ مَخْلُوْقٍ.
قَالَ سُلَيْمَان السِّجْزِيُّ: فَوَثَبَ عندَ ذلِكَ المُعْتَصِمُ، فَقَالَ: صَدَقْتَ يا ابْنَ حَنْبَلٍ، وتَابَ المُعْتَصِمُ، وأَمَرَ بضَرْبِ رَقَبَةِ بِشْرٍ المَرِيْسِيِّ وابن أَبِي دُؤَادٍ، وأَكْرَمَ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ، وخَلَعَ عَلَيْهِ، فامْتَنَعَ مِنْ ذلِكَ، فَأمرَ بِهِ فحُمِلَ إِلَى بَيْتِهِ.
٢٢٠ - سُلَيْمَانُ القصِيْرُ. (١) سِألَ إِمَامَنَا عَنْ أَشْيَاء؛ مِنهَا مَا رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ الخَلَّالُ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ مُكَرَّمٍ الصَّفَّارُ، قَالَ: حدَّثَنِي سُلَيْمَانُ القَصِيْرُ، قَالَ: قُلْتُ لأحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ: يا أَبَا عبدِ الله، أيْشٍ تَقُوْلُ في رَجُلٍ لَيْسَ عندَهُ شَيْءٌ، ولَهُ قَرَابَةٌ عِنْدَهُمْ وَلِيْمَةٌ، تَرَى أَنْ يَقْتَرِضُ ويُهْدِيَ لَهُمْ؟ قَالَ: نَعَمْ (٢).
٢٢١ - سُلَيْمانُ بنُ سَافِرِيٍّ الوَاسِطِيُّ، (٣) حَضَرَ مَجْلِسَ إِمَامِنَا، وحدَّثَ عَنْهُ
(١) سُليمانُ القَصِيْرُ: (؟ -؟)أخبارُهُ في: مناقب الإمام أحمد (١٣٣)، ومُخْتَصَر النَّابُلُسِيِّ (١٢١)، والمَنْهَجِ الأحْمَد (٢/ ١٠٣)، ومُخْتَصره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ١٣٢). ولم يذكره ابن مفلح في "المَقْصَد الأرْشَد".(٢) المسألة في: المُغني (٨/ ٦٤٥)، والآداب الشرعيَّة (١/ ٣٠٩)، والفُروع (٣/ ٥٦٤).(٣) ابنُ سَافِرِيٍّ الوَاسِطِيُّ: (؟ -؟)أخبارُهُ في: مناقب الإمام أحمد (١٣٣)، ومُخْتَصَر النَّابُلُسِيِّ (١٢١)، والمَقْصد الأرْشَد (١/ ٤١٥)، والمَنْهَجِ الأحْمَد (١/ ١٠٣)، ومُخْتَصره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ١٣٣).=
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.