ولَهَا نُوْرٌ، فإذَا (١) انتَهَتْ إِلَى أبْوَابِ السَّمَاءِ، فُتَحَتْ لَهَا أبْوَابُ السَّمَاءِ، وتَشْفَعُ لِصَاحِبِهَا، وتَقُوْلُ: حَفِظَكَ اللهُ كَمَا حَفِظْتَنِي، وإذَا أسَاءَ في صَلَاتِهِ، فلَمْ يُتِمَّ رُكُوْعَهَا وسُجُوْدَهَا وحُدُوْدَهَا صَعَدَتْ ولَهَا ظُلْمَةٌ فَتَقُوْلُ: ضَيَّعَكَ اللهُ كَمَا ضَيَّعْتَنِي، فَإذَا انتَهَتْ إِلَى أبْوَابِ السَّمَاءِ غُلِّقَتْ أبْوَابُ السَّمَاءِ دُوْنَهَا، ثُمَّ لُفَّتْ كمَا يُلَفُّ الثَّوْبُ الخَلِقُ، فيُضْرَبُ بِهَا وَجْهُ صَاحِبِهَا".
ويَنْبَغِي للرَّجُلِ إِذَا جَلَسَ للتَّشَهُّدِ أَنْ يَفْتَرِشَ رَجْلَهُ اليُسْرَى، فيَجِلِسَ عَلَيْهَا، ويَنْصَبَ رجْلَهُ اليُمْنَى، ويُوَجِّهَ أَصَابِعَهُ نَحْوَ القِبْلَةِ، ويَضَعَ يَدَهُ [اليُمْنَى على فَخِذه اليُمْنَى] (٢)، [ويُوجِّهَ أَصَابِعَهَا نَحْوَ القِبْلَةِ، ويَضعَ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ اليُمْنَى] (٣)، ويشيرَ بإصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الإبْهَامَ، ويُحلِّقُ الإبْهَامَ والوُسْطَى، ويَعْقِدَ البَاقِيْنَ، وإذَا (٤) صَلَّى إلى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا، فَإِنْ ذلِكَ مُسْتَحَبٌ، ولا يُمَرَّ أَحَدٌ عَلَيْهَا، فَإنَّ ذلِكَ يُكْرَهُ. جَاءَ الحَدِيْثُ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّه قَالَ: "مَنْ صَلَّى إلى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا، فإن الشَّيْطَانَ يَمُرُّ بيْنَهُ وبَيْنَهَا"
ومِمَّا يَتَهَاوَنُ بهِ النَّاسُ في أَمْرِ صَلَاتِهِم: تَرْكُهُمُ المَارَّ بينَ يَدَي المُصَلِّي وقَدْ جَاءَ (٥) الحديثُ عن النَّبِيِّ ﷺ أَنَّه قَالَ لِلْمُصَلِّي: (٦)
(١) مكررة في (ب).(٢) في (ب): "اليُسرى" في الموضعين.(٣) ساقط من (ب).(٤) في (ب): "فإذا".(٥) في (ط): "جاء الحديث" مخالف لأصله (أ)؟!.(٦) ساقط من (ط).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute