(٩١٠) [محمود بن محمد الخرائطي الأصم]
مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ الْمَرَاتِبِيِّ الصَّالِحِيُّ الْخَرَائِطِيُّ الأَصَمُّ.
قَرَأْتُ عليه بأقوى صوتي في أذنه ثلاثة أَحَادِيثَ. وَهُوَ سِبْطُ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ الْمَقْدِسِيِّ. سَمِعَ الرَّشِيدَ بْنَ مُسْلِمَةَ وَالْمُرْسِيَّ وَالْبَلْخِيَّ. وَكَانَ يَجْهَرُ بِالذِّكْرِ فِي الأَسْوَاقِ، سَامَحَهُ اللَّهُ.
مَاتَ في شعبان سنة ست عشرة وسبعمائة [٧١٦ هـ - ١٣١٦ م] وَقَدْ قَارَبَ الثَّمَانِينَ.
أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّلْمِيُّ، أتنا زَيْنَبُ الشِّعْرِيَّةُ. وَأَخْبَرَنَا عَنْهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ وَأَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، أَنَّ فاطمة بنت علي أَخْبَرَتْهَا، أنا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الأَهْوَازِيُّ، نا زَيْدُ بْنُ الْحَرِيشِ، نا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ [نا] عَمْرُو بْنُ عَامِرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عُمَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لا يُؤَاخِذُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ حَتَّى يعمل الخاصة بعمل يستطيع العامة أن تعيره فَلا تُغَيِّرُهُ فَذَلِكَ حِينَ يَأْمُرُ اللَّهُ فِيهِ بِالْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةِ».
هَذَا مرسلٌ وَمَاتَ عَدِيُّ بْنُ عدي سنة عشرين ومائة [١٢٠ هـ - ٧٣٨ م].
(٩١١) [محمود بن أبي بكر الأرموي]
مَحْمُودُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدٍ، الإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الثَّبْتُ الْعَالِمُ اللُّغَوِيُّ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute