وَعَبْدِ السَّلامِ بْنِ أَبِي عَصْرُونٍ وَجَمَاعَةٍ. وَتَنَزَّلَ فِي الشَّامِيَّةِ إِذْ مُدَرِّسُهَا الْقَاضِي شَمْسُ الدِّينِ ابن الشِّيرَازِيِّ.
وَكَانَ ذَا دينٍ وأمانةٍ وَوَقَارٍ وَجَلالَةٍ، وَانْتَهَتْ إِلَيْهِ مَشْيَخَةُ الأَدَبِ فِي وَقْتِهِ.
كَتَبَ عنه الصاحب أبو القاسم ابن الْعَدِيمِ بِرَأْسِ عَيْنٍ، وَرَوَى عَنْهُ شَيْخُنَا الدِّمْيَاطِيُّ فِي مُعْجَمِهِ مِنْ شِعْرِهِ مراتٍ. قَرَأْتُ عَلَيْهِ مَشْيَخَةَ الْكِنْدِيِّ وَغَيْرَ ذَلِكَ.
تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سنة تسع وتسعين وستمائة [٦٩٩ هـ - ١٣٠٠ م].
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ - بِقِرَاءَتِي - أَخْبَرَكُمَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ - إِجَازَةً - أنا أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ - إِمْلاءً - أنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ، نا لَيْثُ بْنُ مُوسَى، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «قَالَ اللَّهُ ﷿: الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ. يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَأَكْلَهُ وَشُرْبَهُ مِنْ أَجْلِي. وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ. وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى اللَّهَ ﷿ وَلَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي نعيم.
(٥٧١) [عمر بن إبراهيم ابن خطيب عقربا]
عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، أَبُو حَفْصِ ابْنُ خَطِيبِ عَقْرَبَا.
مِنْ أَجْنَادِ الْحَلَقَةِ الْمِصْرِيَّةِ.
سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ أَبِي زَكَرِيَّاءَ وَمِنِ ابْنِ اللَّتِّيِّ وَالسَّخَاوِيِّ وَجَمَاعَةٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.