عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «الأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ فِي نِفْسِهَا وَإِذْنُهَا صِمَاتُهَا».
رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَالْكِبَارُ عَنْ مَالِكٍ وَتَابَعَهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَزِيَادُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ. وَهُوَ مخرجٌ فِي الْكُتُبِ سِوَى صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ، فَمَا أَدْرِي لِمَ تَرَكَهُ فَإِنِ احْتَجَّ بِعَبْدِ اللَّهِ هَذَا وَهُوَ ابْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ رَبِيعَةَ ابْنُ عم النبي ﷺ الحرث بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ. وَقَدْ قُتِلَ أَبُوهُ الْفَضْلُ يَوْمَ وَقْعَةِ الْحَرَّةِ وَكَانَ هَذَا طِفْلًا. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَأَبُو حَاتِمٍ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ الزُّهْرِيُّ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ وَهُمَا من أقرانه.
(٥٨٢) [عمر بن عبد النصير القوصي]
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ النَّصِيرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عِزِّ الْعَرَبِ، الزَّاهِدُ الْعَابِدُ الأَدِيبُ أَبُو حَفْصٍ الْقُرَشِيُّ الْقُوصِيُّ الْمَالِكِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ خمس عشرة وستمائة [٦١٥ هـ - ١٢١٨ م].
وَسَمِعَ بِقُوصٍ مِنِ ابْنِ الْمُقَيَّرِ وَابْنِ الْجُمَّيْزِيِّ وَغَيْرِهِمَا. وَلَهُ نَظْمٌ كَثِيرٌ وديوانٌ وَقَدِمَ عَلَيْنَا مَعَ رَكْبِ الْحَاجِّ وَانْصَرَفَ بَعْدَ أَيَّامٍ.
تُوُفِّيَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ فِي مُنْتَصَفِ مُحَرَّمٍ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وسبعمائة [٧١١ هـ - ١٣١١ م] عَنْ سِتٍّ وَتِسْعِينَ سَنَةً.
وَكَانَ عَلَى قدمٍ من التقوى.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute