أَخْبَرَنَا الْمُحَدِّثَانِ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ يُوسُفَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ - إِجَازَةً - قَالا: أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الأَسْدِيُّ سَنَةَ إِحْدَى وعشرين وستمائة [٦٢١ هـ - ١٢٢٤ م] أنا جَدِّي أَبُو الْقَاسِمِ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الْعَلاءِ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ - بِقِرَاءَتِي - أنا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، نا عَفَّانُ، نا سليم بن حيان، أمله عَلَيْنَا مِنْ قِرْطَاسٍ - نا سَعْدُ بْنُ مِينَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «طُوبَى لعيشٍ بَعْدَ الْمَسِيحِ، طُوبَى لِعَيْشٍ بَعْدَ الْمَسِيحِ، يُؤْذَنُ لِلسَّمَاءِ فِي الْقَطْرِ وَيُؤْذَنُ لِلأَرْضِ فِي النَّبَاتِ فَلَوْ بَذَرْتَ حبتك عَلَى الصَّفَا لَنَبَتَتْ. وَلا تَشَاحَّ، وَلا تَحَاسُدَ، وَلا تَبَاغُضَ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِالأَسَدِ فَلا يَضُرُّهُ، وَيَطَأُ عَلَى الْحَيَّةِ فَلا تَضُرُّهُ».
هَذَا حَدِيثٌ غريبٌ صَالِحُ الإِسْنَادِ وَلَيْسَ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ بِهَذَا الإِسْنَادِ سِوَى الْحَدِيثِ: «لا عَدْوَى وَلا طِيَرَةَ» عَلَّقَهُ الْبُخَارِيُّ فَقَالَ: قَالَ عَفَّانُ، نا سُلَيْمٌ، نا سَعِيدٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فذكره.
(٧٢٧) [محمد بن داود السلامي]
محمد بن داود بن محمد بن متاب، الإِمَامُ الْفَقِيهُ الْمُقْرِئُ الثَّبْتُ الْوَرِعُ الْخَيِّرُ شَمْسُ الدِّينِ السَّلامِيُّ الشَّافِعِيُّ التَّاجِرُ.
وُلِدَ فِي حُدُودِ سنة اثنتين وسبعين وستمائة [٦٧٢ هـ - ١٢٧٤ م] بِالسَّلامِيَّةِ. قَرْيَةٍ عَلَى بَعْضِ يَوْمٍ مِنَ الْمَوْصِلِ، وَسَكَنَ بَغْدَادَ مُدَّةً وَدِمَشْقَ، وَقَرَأَ بِالرِّوَايَاتِ وَحَفِظَ التَّيْسِيرَ وَغَيْرَهُ، وَسَافَرَ لِلتِّجَارَةِ، وَسَمِعَ مِنَ الْكَمَالِ الْمُكَبِّرِ وَالرَّشِيدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ، وَبِدِمَشْقَ مِنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ الْمَوَازِينِيِّ وَالنِّظَامِ التِّبْرِيزِيِّ وَجَمَاعَةٍ. وَعَلَّقْتُ عَنْهُ أَشْيَاءَ مُفِيدَةً.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.