أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ سَنَةَ ثَلاثٍ وتسعين وستمائة [٦٩٣ هـ - ١٢٩٤ م] وَقَدِمَ عَلَيْنَا، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الزَّاهِدُ سنة تسع وعشرين وستمائة [٦٢٩ هـ - ١٢٣٢ م]، أنا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ سَنَةَ تِسْعٍ وثمانين وأربعمائة [٤٨٩ هـ - ١٠٩٦ م]، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ اليزيدي - إملاءً - سنة تسع وأربعمائة [٤٠٩ هـ - ١٠١٨ م]، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ فَارِسٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الضَّبِّيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، نا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةٍ، وَالْحُدَيْبِيَةُ بئرٌ فَنَزَحْنَاهَا فَلَمْ نَتْرُكْ فِيهَا قَطْرَةً، وَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَتَاهَا فَجَلَسَ عَلَى شَفِيرِهَا ثُمَّ دَعَا بإناءٍ مِنْهَا مِنْ ماءٍ فتوضأ ومضمض ثم دعا ثم صبه فيها فَتَرَكْنَاهَا غَيْرَ بعيدٍ ثُمَّ أَنَّهَا صَدَّرَتْنَا مَا شِئْنَا نَحْنُ وَرِكَابُنَا» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي غَسَّانَ عَنْ إِسْرَائِيلَ.
(٨٣١) [مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبد القاهر النصيبي]
مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ النَّصِيبِيِّ الْحَلَبِيُّ مِنْ رُؤَسَاءِ الْحَلَبِيِّينَ، وَهُوَ أَخُو أَحْمَدَ ونخوة.
ولد سنة ثماني عشرة وستمائة [٦١٨ هـ - ١٢٢١ م].
وَسَمِعَ الْمُوَفَّقَ عَبْدَ اللَّطِيفِ وَابْنَ رُوزْبَةَ وَجَمَاعَةً، كَتَبَ إِلَيَّ بِمَرْوِيَّاتِهِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وستمائة [٦٩٥ هـ - ١٢٩٦ م] مَضَتْ رِوَايَتُهُ فِي الثُّلاثِيَّاتِ.
(٨٣٢) [مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عبد المنعم، ابن القواس]
مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عبد الله بن غدير ابن القواس.
ولد سنة أربع وخمسين وستمائة [٦٥٤ هـ - ١٢٥٦ م].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.