بِهِ شَيْئًا فَلْيُمِطْهُ عَنْهُ».
(٩٤٩) [هَدِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الحميد المقدسية]
هَدِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الْمَقْدَسِيَّةُ.
امْرَأَةٌ صَالِحَةٌ خيرةٌ أُسْمِعَتِ الصَّحِيحُ عَنِ ابْنِ الزَّبِيدِيِّ.
تُوُفِّيَتْ فِي رَبِيعٍ الآخِرِ سنة تسع وتسعين وستمائة [٦٩٩ هـ - ١٣٠٠ م] بِقَاسِيُونَ.
قَرَأْتُ عَلَيْهَا نُسْخَةَ أَبِي الْجَهْمِ وَالثُّلاثِيَّاتِ. تَقَدَّمَتْ رِوَايَتُهَا.
(٩٥٠) [هَدِيَّةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ عَسْكَرٍ]
هَدِيَّةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ عَسْكَرٍ، الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ أُمُّ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيَّةُ ثُمَّ الصَّالِحِيَّةُ ابْنَةُ الْهَرَّاسِ.
ولدت سنة ست وعشرين وستمائة [٦٢٦ هـ - ١٢٢٩ م].
وَسَمِعَتْ مِنَ الزَّبِيدِيِّ - حُضُورًا - وَمِنَ ابْنِ اللَّتِّيِّ وَالْهَمْدَانِيِّ وَعَمَّرَتْ وَرَوَتِ الْكَثِيرَ. وَكَانَتْ فَقِيرَةً قَانِعَةً ذَاتَ عِبَادَةٍ وأورادٍ، وَكَانَتْ قَابِلَةً مَطْبُوعَةً ظَرِيفَةً سَمْرَاءَ، مَضَتْ فِي آخِرِ عُمْرِهَا إِلَى الْقُدْسِ مستعدة للموت فَتُوُفِّيَتْ بَعْدَ أَشْهُرٍ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ اثنتي عشرة وسبعمائة [٧١٢ هـ - ١٣١٢ م].
قَرَأْتُ عَلَيْهَا بِكَفْرَبَطْنَا كِتَابَ الدَّارِمِيِّ وَعِدَّةَ أَجْزَاءٍ فرحمها الله.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute