وسمع مِنَ الْفَخْرِ عَلِيٍّ وَغَيْرِهِ وَحَضَرَ الْمَدَارِسَ وَشَهِدَ.
أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ مُنَبَّهٍ وَعَمُّهُ شَافِعٌ وَيُوسُفُ الْحَافِظُ قَالُوا: أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ.
(ح) وَأَجَازَهُ لِي عَلِيٌّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَابْنُ عَلانَ قَالُوا: أنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَمُفْلِحُ بْنُ أَحْمَدَ قَالا: أنا أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظُ، أنا عُمَرُ الْهَاشِمِيُّ، بِقِرَاءَتِي، أنا أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نا شعبة عن علي بن مدرك عن أبي زُرْعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صورةٌ وَلا كلبٌ وَلا جنبٌ».
(٩٤٨) [هَدِيَّةُ بنت عبد الله الصورية]
هَدِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُؤْمِنِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ، أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ الصُّورِيَّةُ.
أَجَازَ لَهَا أَحْمَدُ الْمَارِسْتَانِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي الْفَخَّارِ وَعَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ الْقُبَيْطِيِّ.
تُوُفِّيَتْ فِي شَوَّالٍ سنة تسع عشرة وسبعمائة [٧١٩ هـ - ١٣١٩ م] وَقَدْ قَارَبَتِ الثَّمَانِينَ. سَمِعْنَا مِنْهَا مَشْيَخَةَ ابْنِ أَبِي الْفَخَّارِ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ وَهَدِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا: أنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْفَخَّارِ، كِتَابَةً.
وَأَنا أَبُو سَعِيدٍ الأَرْمَنِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْفَخَّارِ، والأنجب الحمامي، وعبد اللطيف القبطي وَعَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ يُوسُفَ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّبَّاكُ قَالُوا: أنا أَبُو الْفَتْحِ الْبَطِّيُّ، أنا مَالِكٌ الْبَانِيَاسِيُّ، ثنا ابْنُ الصَّلْتِ: أنا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيِّ، نا ابْنُ الْمُبَدَّلِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، سَمِعْتُ أَبِي، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رسول الله ﷺ: «أن أَحَدَكُمْ مِرْآةُ أَخِيهِ فَإِذَا رَأَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.