حَيْدَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيِّ. وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سنة تسع عشرة وستمائة [٦١٩ هـ - ١٢٢٢ م].
كَتَبَ إِلَيَّ بِمَرْوِيَّاتِهِ.
(٤٢٠) [عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، ابن العديم العقيلي]
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي جَرَادَةَ، الصَّاحِبُ الْمُعَظَّمُ مَجْدُ الدِّينِ قَاضِي الْقُضَاةِ أَبُو الْمَجْدِ ابْنُ الصَّاحِبِ الْعَلامَةِ كَمَالِ الدِّينِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْعَدِيمِ الْعُقَيْلِيِّ الْحَلَبِيِّ الْحَنَفِيِّ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَقِيلَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ [٦١٤ هـ - ١٢١٧ م].
وَسَمِعَ مِنْ ثَابِتِ بْنِ مُشْرَفٍ - حُضُورًا - سَنَةَ تسع عشرة وستمائة [٦١٩ هـ - ١٢٢٢ م]- كَتَبَ إِلَيَّ بِمَرْوِيَّاتِهِ - وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ الأُسْتَاذِ وَطَائِفَةٍ بِحَلَبَ وَمِنِ ابْنِ الْبُنِّ وَزَيْنِ الأُمَنَاءِ بِدِمَشْقَ وَمِنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ سُكَيْنَةَ بِمَكَّةَ وَمِنِ ابْنِ الْخَازِنِ وَغَيْرِهِ بِبَغْدَادَ وَمِنَ الأَوْقِيِّ بِالْقُدُسِ. وَخَرَّجَ لَهُ شَيْخُنَا ابْنُ الظَّاهِرِيِّ مُعْجَمًا فِي مُجَلَّدٍ وَكَانَ مَحْمُودَ السِّيرَةِ وَافِرَ الْجَلالَةِ ذَا تعبدٍ وتهجدٍ. وَلَمَّا وَلِيَ الْقَضَاءَ لَمْ يُغَيِّرْ زِيَّ الْوُزَرَاءِ. أَجَازَ لِي جَمِيعَ مَرْوِيَّاتِهِ.
وَمَاتَ فِي رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وستمائة [٦٧٧ هـ - ١٢٧٨ م] وَحَجَّ وَنَهَبَتْهُ الْعَرَبُ وَأُخِذَ فَبَقِيَ عِنْدَهُمْ خَمْسَةَ أَشْهُرٍ يُعَلِّمُ أَوْلادَهُمْ ثُمَّ تَوَصَّلَ. وَنَقَلَ ذَلِكَ الشيخ تاج الدين عن محيي الدِّينِ بْنِ النَّحَّاسِ. قَالَ ابْنُ النَّحَّاسِ: وَصَحَّتْ كِيمِيَاءُ الْفِضَّةِ مَعَ مَجْدِ الدِّينِ وَعَمِلَ مِنْهَا أَوَانِي وَخَوَائِصَ لِغِلْمَانِهِ، وَبَاعَ الْمِائِةَ بِمِائَةٍ وَسَبْعٍ وَعِشْرِينَ ثُمَّ رَجَعَ عَنْ ذَلِكَ وَحَرَّقَ مَا كان عنده.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.