أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْقَزْوِينِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ الْقَطَّانُ، نا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، نا الْحَوْضِيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ بن آدَمَ: اعْمَلْ للَّهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، وَاعْدُدْ نَفْسَكَ فِي الْمَوْتَى، وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ.
وَبِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصوري لنفسه:
كم إلى كم أغدوا إِلَى طَلَبِ الْعِلْمِ مُجِدًّا فِي جَمْعِ ذَاكَ حَفِيَّا …
طَالِبًا مِنْهُ كُلَّ نوعٍ وفنٍ … وغريبٍ وَلَسْتُ أَعْمَلُ شَيَّا
وَإِذَا كَانَ طَالِبُ الْعِلْمِ لا يَعْمَلُ بِالْعِلْمِ كَانَ عَبْدًا شَقِيَّا …
إِنَّمَا تَنْفَعُ الْعُلُومُ لِمَنْ … كَانَ بِهَا عَامِلا وَكَانَ تقيا
(٤٣٠) [عبد الرحمن بن محمد، خطيب يلدا]
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّاهِدُ، الْقُدْوَةُ زَيْنُ الدِّينِ خَطِيبُ يلدا.
ولد سنة ستٍ وعشرين وستمائة [٦٢٦ هـ - ١٢٢٩ م].
وَسَكَنَ الْيَمَنَ فِي شَبِيبَتِهِ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً، وولي خطابة يلدان سنة ثمانين وستمائة [٦٨٠ هـ - ١٢٨١ م] وَسَمِعَ مِنَ الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ الْغَيْلانِيَّاتِ وَالْخُطَبَ النُّبَاتِيَّةَ. وَكَانَ كَيِّسًا صَالِحًا عَابِدًا مُنْعَزِلا عَنِ الناس.
مات سنة اثنتي عشرة وسبعمائة [٧١٢ هـ - ١٣١٢ م] وَشَيَّعَهُ خلقٌ كَثِيرٌ وَتَبَرَّكُوا بِهِ.
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبِ بِيَلْدَانَ، أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.