وأخبرونا عَنْ زَيْنَبَ الشَّعْرِيَّةِ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ.
قَالُوا: أنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الزَّاهِدُ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، نا أَبُو كُرَيْبٍ، نا أَبُو خَالِدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زَرٍّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا عَلِيُّ، سَلِ اللَّهَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ، وَاذْكُرْ بِالْهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ وَبِالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ».
هَذَا حَدِيثٌ صَالِحُ الإِسْنَادِ غريبٌ لَمْ أَجِدْهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ.
(٣٨٧) [عَبْدُ الحميد بن عبد الرحيم ابن الشجاع]
عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَسَّانٍ التَّاجُ ابْنُ الشُّجَاعِ الدِّمَشْقِيُّ الْمَرْوَزِيُّ.
سَمِعَ جُزْءَ ابْنَ عَرَفَةَ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ. فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَذَكَرَ أَنَّهُ أَسَنُّ مِنَ الْقَاضِي تَقِيِّ الدِّينِ بِسَنَةٍ أَوْ أَكْثَرَ. وَكَانَ عَلَى ذِهْنِهِ شَيْءٌ مِنَ السُّنَّةِ وَالْعِلْمِ.
قَرَأْتُ عَلَيْهِ جُزْءَ ابْنِ عَرَفَةَ بِكَفْرَبَطْنَا بِبُسْتَانِهِ.
مَاتَ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وسبعمائة [٧٢٤ هـ - ١٣٢٤ م] عَنْ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً.
(٣٨٨) [عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ غشم المقدسي]
عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ غَشْمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيُّ الصَّالِحِيُّ.
رجلٌ صالحٌ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ، سَمِعَ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَجَمَاعَةٍ وَسَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي بِسَاوِيَةَ، وَسَمِعَ أَيْضًا مِنَ الْخَطِيبِ بِمَرْدَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.