وَسَمِعَ مِنْ زَيْنِ الأُمَنَاءِ وَابْنِ صَبَّاحٍ وَابْنِ الزَّبِيدِيِّ وَابْنِ مَاسُوَيْهِ وَجَمَاعَةٍ. وَكَانَ فِيهِ وَلَهٌ، يَسِيرُ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ، وَإِذَا فَاوَضْتَهُ لَمْ تَرَ إِلا مَا يُعْجِبُكَ، وَلِلنَّاسِ فِيهِ عَقِيدَةٌ وَتُؤْثَرُ عَنْهُ كَرَامَاتٌ. ذَكَرَ شَيْخُنَا زَيْنُ الدِّينِ الْفَارِقِيُّ فِي مَا بَلَغَنِي أَنَّهُ أَخْبَرَهُ بِكَسْرَةِ التَّتَارِ قبل وقوعها، سنة ثمانين [٦٨٠ هـ - ١٢٨١ م].
تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وستمائة [٦٩٤ هـ - ١٢٩٥ م].
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ وَمُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَجَمَاعَةٌ قَالُوا: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ الزَّبِيدِيِّ، أنا أَبُو الْوَقْتِ السِّجْزِيُّ، أنا أَبُو الْحَسَنِ الْمُظَفَّرِيُّ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ السَّرْخَسِيُّ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَبْرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَافِظُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، أنا ابْنُ جُرَيْجٍ، أنا الْحَسَنُ بْنُ مسلم عن طاووس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَصَلَّى قَبْلَ الْخُطْبَةِ» أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ. وَقَدْ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا نَازِلا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاعِقَةً عَنْ هَارُونَ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ.
(٤٤٨) [عبد الصمد بن عبد الوهاب، ابن عساكر]
عبد الصمد ابن التَّاجِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَسَاكِرَ، الْعَلامَةُ الزَّاهِدُ أَمِينُ الدِّينِ، أَبُو الْيُمْنِ الدِّمَشْقِيُّ الْمُجَاوِرُ.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وستمائة [٦١٤ هـ - ١٢١٧ م].
وَسَمِعَ مِنْ جَدِّهِ زَيْنِ الأُمَنَاءِ وَالشَّيْخِ الْمُوَفَّقِ وَابْنِ الْبُنِّ وَابْنِ صَصْرَى وَابْنِ الزَّبِيدِيِّ وَعِدَّةٍ. وَأَجَازَ لَهُ الْمُؤَيَّدُ الطُّوسِيُّ وَطَبَقَتُهُ. وَلَهُ تَوَالِيفُ حَسَنَةٌ وتعبدٌ وَتَأَلُّهٌ، وَلَهُ نَظْمٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.