سِبْطِ زِيَادَةَ وَعَلِيِّ بْنِ الصَّوَّافِ، وَبِالْحَرَمَيْنِ وَالإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَحَلَبَ وَالْقُدُسِ. وَخَرَّجَ لِنَفْسِهِ وَلِلْكِبَارِ وَقَرَأَ لِلْعَامَّةِ وَنَفَعَهُمْ نَفَعَهُ اللَّهُ بِمَا عَلِمَ وَغَفَرَ لَهُ.
تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وسبعمائة [٧٣٢ هـ - ١٣٣٢ م].
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ، أنا دَاوُدُ بْنُ مُلاعِبٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَبَّاسِيُّ، أنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ نَصْرٍ، ثنا أَبُو هَمَّامٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ خُيَلاءَ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» تَابَعَهُ أَبُو أُسَامَةَ وَغَيْرُهُ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
(٤٢٦) [عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الحميد المقدسي]
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي بْنِ يُوسُفَ، أَبُو مُحَمَّدٍ المقدسي الصالحي.
مولده قبيل سنة ستين [٦٦٠ هـ - ١٢٦١ م].
سَمِعَ مِنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَطَائِفَةٍ، وَهُوَ إنسانٌ مباركٌ خيرٌ متعففٌ.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعِمَادِ وَابْنُ أَبِي الْفَتْحِ وَجَمَاعَةٌ قَالُوا: أنا ابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أنا يَحْيَى الثَّقَفِيُّ، أنا حَمْزَةُ الْعَلَوِيُّ - حُضُورًا - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ، نا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ الْبَصْرِيُّ، نا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، نا بَكْرُ بْنُ الأَشَجِّ عَنْ نَابِلٍ صَاحِبِ الْعَبَاءِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: «مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ إِشَارَةً وَلا أَعْلَمُهُ إِلا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.