سَمِعَتْ مِنْ حَنْبَلٍ - حُضُورًا - وَمِنِ ابْنِ طَبَرْزَدَ وَسِتِّ الْكَتَبَةِ فَرَوَتْ عَنْهَا - فِي الثَّامِنَةِ - الْمَجْلِسَ الخميس مِنْ أَمَالِي الضَّبِّيِّ. وَأَجَازَ لَهَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ وَطَائِفَةٌ. وَهِيَ أُمُّ شَيْخِنَا الشَّرَفِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عَسَاكِرَ.
تُوُفِّيَتْ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثلاث وثمانين وستمائة [٦٨٣ هـ ١٢٨٤ م] عَنْ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً.
سَمِعَتِ الْغَيْلانِيَّاتِ وَالْقُطَيْعِيَّاتِ وَالأَوَّلَ وَالثَّانِي مِنَ الزَّكِيِّ بِقِرَاءَةِ أَبِيهَا عَلَى ابْنِ طَبَرْزَدَ، الْجَمِيعُ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وستمائة [٦٠٤ هـ - ١٢٠٨ م].
وولدت سنة [٥٩٨ هـ - ١٢٠٢ م].
أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيٍّ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْمُسْلِمُ بْنُ عَلانَ وَآخَرُونَ - كِتَابَةً - أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ: أنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُصَيْنِ، أنا أبو طالب بن غَيْلانَ، أنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، نا إِسْحَاقُ الْحَرْبِيُّ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجُعْفِيُّ قَالا: نا هَوْذَةُ، نا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يأخذني والحسن يقول: «اللهم إني أحبهما فأحبها».
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ مُعْتَمِرٍ عَنْ أَبِيهِ.
وَأَمَّا عَارِمٌ فَقَالَ: عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ. وَكَذَا قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ. ثُمَّ قَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ: فَوَقَعَ فِي قَلْبِي مِنْهُ فَنَظَرْتُ فَوَجَدْتُهُ مَكْتُوبًا عِنْدِي فِي مَا سَمِعْتُ، يعني من أبي عثمان.
(٦٣٢) [فاطمة بنت محمد الأنصارية]
فَاطِمَةُ بِنْتُ الشَّيْخِ نَفِيسِ الدِّينِ أَبِي الْبَرَكَاتِ محمد بن الحسين بن عبد الله بن