فَسَأَلُوهُ فَقَالَ: لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَهَا، فَقَالَ: أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ».
(٣٤٥) [طلحة بن عبد الله الحلبي]
طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، الشَّيْخُ عَلَمُ الدِّينِ أَبُو الْفَضْلِ الْحَلَبِيُّ الْمُقْرِئُ النَّحْوِيُّ.
مَوْلِدُهُ بَعْدَ الستين وستمائة. وقرأ بالسبع على شيخنا الْمُوَفَّقِ النَّصِيبِيِّ. وَتَصَدَّرَ لِلأَشْغَالِ بِحَلَبَ زَمَانًا، وَكَانَ فِيهِ كَيْسٌ وَمَكَارِمٌ، وَعِنْدَهُ معرفةٌ بِالْعَرَبِيَّةِ. تُوُفِّيَ سنة خمس وعشرين وسبعمائة [٧٢٥ هـ - ١٣٢٥ م].
أَنْشَدَنَا الْمُعَلِّمُ طَلْحَةُ الْمُقْرِئُ سَنَةَ ثلاثٍ وَتِسْعِينَ لِبَعْضِهِمْ:
وثلاثةٍ كَلِفُوا بِحُبِّ ثلاثةٍ … فَاعْجَبْ لأمرٍ مَا أَضَرَّ وَأَكْلَفَا
كَلَفِي بِحُبِّكَ مُذْ كَلِفْتَ بِجَفْوَتِي … وَبِعَذْلِنَا كَلِفَ الْعَذُولُ فَأَسْرَفَا
لا عَاذِلِي يَدَعُ الْمُلامُ، وَلا أَنَا أَدَعُ الْغَرَامَ، وَأَنْتَ لا تَدَعُ الْجَفَا …
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.