الْوَجْهِ، بَلَى لَهُ غَيْرُ إِسْنَادٍ فِي السُّنَنِ والمسانيد.
(٧٩٣) [محمد بن علي بن حرمي الدمياطي]
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرَمِيٍّ، الْمُحَدِّثُ الرَّحَّالُ الْفَرَضِيُّ الإِمَامُ عِمَادُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدِّمْيَاطِيُّ ثُمَّ الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ صَاحِبُنَا وَرَفِيقُنَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْهِ.
وُلِدَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وستمائة [٦٧٥ هـ - ١٢٧٦ م].
وَسَمِعَ مِنَ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدِّمْيَاطِيِّ وَابْنِ الْقَيِّمِ وَابْنِ الصَّوَّافِ، وَسَمِعَ جُزْءًا مِنَ الأبرقوهي وعدة. وقدم علينا سنة ست وسبعمائة [٧٠٦ هـ - ١٣٠٧ م] فَسَمِعَ مِنَ الْمَوَازِينِيِّ وَابْنِ مُشَرِّفٍ وخلقٍ. وَكَانَ لا تمل مجالسته حفظةً للنوادر والنكت الْمُفِيدَةِ حَسَنَ الْمُعْتَقَدِ مَلِيحَ الْمُشَارَكَةِ فِي الْفَضَائِلِ ثُمَّ وَلِيَ مَشْيَخَةَ الْكَامِلِيَّةِ.
أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ علي الفرائضي لنصير المناوي ملغزاً في الك.
يَا وَاحِدًا فِي عَصْرِهِ بِمِصْرِهِ … وَمَنْ لَهُ حُسْنُ السَّنَاءِ وَالسَّنَا
تَعْرِفُ لِي اسْمًا فِيهِ ذوقٌ وَذَكَا … حُلْوُ الْمُحَيَّا وَالْجِنَانِ وَالْجَنَا
وَالْحَلُّ وَالْعَقْدُ لَهُ فِي دَسْتِهِ … وَيَجْلِسُ الصَّدْرَ وَفِي الصَّدْرِ الْمُنَى
إِنْ قِيلَ يَوْمًا: هَلْ لِهَذَا كنيةٌ؟ فَقَلْ لَهُمْ يُجِلُّ ذَاكَ مَنْ كَنَى
أَيْنَ لِعَيْنِي لا لِسَمْعِي حَلَّ مَا … أَلْغَزْتُهُ، لا زِلْتُ مَشْكُورَ الثَّنَا
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute