وأنا الأَبَرْقُوهِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الدِّينَوَرِيُّ، أنا عَمِّي أَبُو بَكْرٍ، أنا عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنٍ قَالا: أنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، نا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ شُعْبَةَ، أَخْبَرَنِي حُصَيْنٌ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَمَّتِهِ فَاطِمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي نساءٍ نَعُودُهُ فَإِذَا سِقَاءٌ يَقْطُرُ عَلَيْهِ مِنْ شِدَّةِ مَا يَجِدُ مِنَ الْحُمَّى، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ فَكَشَفَ عَنْكَ فَقَالَ: «إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ بَلاءً الأَنْبِيَاءَ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ» أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ شيخٍ لَهُ عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ. وَأَبُو عُبَيْدَةَ هُوَ ابْنُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا عَنْ أَبِي حُصَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ عَنْ عُمَيْرٍ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ عَنْ عَمَّتِهِ وَلَمْ يُسَمِّهَا.
(٨٨٥) [مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ خليل العماني]
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ خَلِيلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ الْعُمَانِيُّ، الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ الْمَكِّيُّ، وَالِدُ صَاحِبِنَا الإِمَامِ عَبْدِ اللَّهِ.
سَمِعَ بَهَاءَ الدِّينِ ابن الْجُمَّيْزِيِّ وَغَيْرَهُ. وَعَاشَ إِلَى حُدُودِ سَنَةِ خَمْسٍ وتسعين وستمائة [٦٩٥ هـ - ١٢٩٦ م] كَتَبَ إِلَيَّ بِمَرْوِيَّاتِهِ.
أَنْبَأَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْفَقِيهُ، وَحَدَّثَنِي عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَسَمِعْتُهُ مِنَ ابْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ بِبَعْلَبَكَّ قَالا: أنا أبو الحسن الشافعي.
(ح) وأنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ أنا عَلِيُّ بْنُ مُخْتَارٍ قَالا: أنا السَّلَفِيُّ، أنا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.