توفي ليلة عرفة سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة [٧٢٣ هـ - ١٣٢٣ م].
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وسبعمائة [٧٠٢ هـ - ١٣٠٣ م]، أنا جَدِّي - حُضُورًا -؛ أنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الحسن سنة ثلاث وستين وخمسمائة [٥٦٣ هـ - ١١٦٨ م]، نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي فِي كِتَابِهِ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ - بِمَكَّةَ -، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّنْعَانِيُّ، نا أَبُو الْجَوَابِ، نا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «جَاءَ رجلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: جَارِيَتِي زَنَتْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا، قَالَ: اجْلِدْهَا خَمْسِينَ، ثُمَّ أَتَاهُ، فَقَالَ: عَادَتْ، فَقَالَ: اجْلِدْهَا خَمْسِينَ، ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: عَادَتْ، فَقَالَ: بِعْهَا وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعَرٍ» أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنِ الصَّنْعَانِيِّ فَوَافَقَنَاهُ بِعُلُوٍّ.
(٨٤٣) [مُحَمَّدُ بن محمد بن المفضل البهراني]
مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حُبَيْشٍ، الْخَطِيبُ الْكَبِيرُ شَيْخُ الْقُضَاةِ مُوَفَّقُ الدِّينِ أَبُو الْفَضْلِ الْبَهْرَانِيُّ الْقُضَاعِيُّ الْحَمَوِيُّ الشَّافِعِيُّ وَلَدُ الْقَاضِي عِزِّ الدِّينِ أَبِي الْمُبَشَّرِ ابْنِ الْقَاضِي نَجْمِ الدِّينِ أَبِي الْمُكَارِمِ.
وُلِدَ سَنَةَ اثنتين وعشرين وستمائة [٦٢٢ هـ - ١٢٢٥ م].
وَتَفَقَّهَ وَشَارَكَ فِي الْفَضَائِلِ وَدَرَّسَ وَأَفْتَى، وَذُكِرَ أنه سمع من ابن رواحة والكمال ابن طَلْحَةَ وَأَنَّ جَدَّهُ لأُمِّهِ أَبَا الْمَشْكُورِ مُدْرَكُ بْنُ أَحْمَدَ الْقُضَاعِيُّ أَجَازَ لَهُ مَرْوِيَّاتِهِ. وَلِيَ خُطْبَةَ حَمَاةَ مُدَّةً ثُمَّ أَنْكَرَ مَرَّةً إِظْهَارَ الْخُمُورِ وَنَزَحَ مِنَ الْبَلَدِ وَأَقَامَ بِدِمَشْقَ فَوَلِيَ خَطَابَتَهَا مُدَّةً. وَكَانَ دَيِّنًا خَيِّرًا سَلَفِيًّا مَهِيبًا تام الشكل وقد أوذي مرة وجر بعمامته إِلَى دَارِ صَاحِبِ حَمَاةَ، وَحَمَاهُ اللَّهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.