عَلَيْهِ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ مَالِكِ الإِمَامِ. وَتَفَرَّدَ بِهِ عَنْ نُعَيْمٍ.
(٦٧٦) [مُحَمَّدُ بْنُ أحمد بن عثمان الخلاطي]
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ سَيَاوَشَ، الإِمَامُ الْخَيِّرُ .. .. خَطِيبُ دِمَشْقَ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ إِمَامِ الْكَلاسَةِ الْخَلاطِيُّ الشَّافِعِيُّ الصوفي.
ولد سنة أربع وأربعين وستمائة [٦٤٤ هـ - ١٢٤٦ م].
وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَطَائِفَةٍ. كَانَ ذا جلالة ووقارٍ وَشَكْلٍ مَلِيحٍ وسمتٍ حسنٍ وَصَوْتٍ مُطْرِبٍ وصونٍ وَتَعَبُّدٍ. وَقَدْ قَالَ الشَّيْخُ تَاجُ الدِّينِ: نَابَ فِي تَدْرِيسِ الْغَرَّالِيَّةِ عَنِ الأَيْكِيِّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وثمانين وستمائة [٦٨٤ هـ - ١٢٨٥ م] وَهَذَا غَايَةُ الْجَسَارَةِ وَالإِقْدَامِ عَلَى مَا لا يَحِلُّ، فَإِنَّهُ خالٍ مِنَ الْعُلُومِ بِالْكُلِّيَّةِ. قُلْتُ: كَانَ يُشَارِكُ فِي فِقْهٍ وَأَفْتَى. وَلِيَ الْخَطَابَةَ بَعْدَ إِمَامَةِ الْكَلاسَةِ، ثُمَّ تُوُفِّيَ فَجْأَةً بَعْدَ أشهر في سنة ستٍ وسبعمائة [٧٠٦ هـ - ١٣٠٧ م].
سَمِعْتُ مِنْهُ جُزْءَ ابْنِ عَرَفَةَ.
(٦٧٧) [مُحَمَّدُ بْنُ أحمد بن عزار المقدسي]
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَزَّارِ بْنِ نَائِلٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَقْدِسِيُّ الْمَرْدَاوِيُّ الصَّالِحِيُّ.
سَمِعَ من خطيب مردا وغيره.
توفي سنة سبع عشرة وسبعمائة [٧١٧ هـ - ١٣١٧ م] في رمضان.
ومولده بمردا سنة ثلاثين وستمائة [٦٣٠ هـ - ١٢٣٣ م].
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute