وَسَمِعَ مِنْ يُوسُفَ بْنِ مَكْتُومٍ وَابْنِ أَبِي الْيُسْرِ، وَكَانَ ذَاهِبَ الْعَيْنِ.
مَاتَ فِي ذِي الحجة سنة ست وعشرين وسبعمائة [٧٢٦ هـ - ١٣٢٦ م].
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي وَأَبْنَاءُ مُنِيرٍ قَالُوا: أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الْخُشُوعِيُّ، أنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الأَكْفَانِيِّ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ، أنا أَبُو عُمَرَ الْهَاشِمِيُّ، نا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّيْدَلانِيُّ، نا الْقَاسِمُ بْنُ نُصَيْرٍ، نا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، نا الْمُحَارِبِيُّ عَنْ لَيْثٍ عن عبد الملك عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا تَعِدْ أَخَاكَ مَوْعِدًا فَتُخْلِفَهُ» عَبْدُ الْمَلِكِ هُوَ ابْنُ أَبِي بَشِيرٍ. أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ الْمُحَارِبِيِّ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا نَازِلا.
(٨١٩) [مُحَمَّدُ بْنُ غازي التركماني]
مُحَمَّدُ بْنُ غَازِيِّ بْنِ عَلِيٍّ شير، الْفَقِيهُ شَمْسُ الدِّينِ التُّرْكُمَانِيُّ الشَّافِعِيُّ.
سَمِعَ النَّجِيبَ الْحَرَّانِيَّ حَضْرَةً، رَوَى لَنَا جُزْءَ ابْنِ عَرَفَةَ.
مَاتَ في نصف شوال سنة ثمان وعشرين وسبعمائة [٧٢٨ هـ - ١٣٢٨ م].
وَكَانَ فِيهِ خَيْرٌ، وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وستمائة [٦٥٤ هـ - ١٢٥٦ م] بدمشق.
(٨٢٠) [محمد بن غازي المسدي]
مُحَمَّدُ بْنُ غَازِيٍّ، الشَّيْخُ الْفَاضِلُ شَمْسُ الدِّينِ الدِّمَشْقِيُّ الْمُسَدِّيُّ، حَمُو الْحَافِظِ الْمِزِّيُّ.
لَهُ مَجْمُوعٌ حَسَنٌ فِي أَرْبَعِ مُجَلَّدَاتٍ وَكَانَ مُبْرَزًا فِي صَنْعَتِهِ ثُمَّ كَبَّرَ وَأَمَّ بِمَسْجَدٍ، فِيهِ دِيَانَةٌ وَمَحَبَّةٌ لأَهْلِ الْخَيْرِ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute