أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ﵀ فِي صَحِيحِهِ عَنْ عَلِيٍّ فَوَافَقْنَاهُ.
(٦٥٧) [مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَنَائِمَ، ابن المهندس]
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَنَائِمَ بْنِ وَافِدٍ، الْعَدْلُ الْفَقِيهُ الْمُحَدِّثُ الْمُتْقِنُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عبد الله ابْنُ الْمُهْنَدِسِ الصَّالِحِيُّ الْحَنَفِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وستين وستمائة [٦٦٥ هـ - ١٢٦٧ م].
وَعَنَى بِهَذَا الشَّأْنِ عِنَايَةً جَيِّدَةً وَكَتَبَ الْعَالِي وَالنَّازِلَ وَسَمِعَ مِنَ الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ وَالْفَخْرِ ابن شَيْبَانَ وَزَيْنَبَ فَمَنْ بَعْدَهُمْ. وَكَانَ صَحِيحَ النَّّقْلِ مليح الأصول ارتحل بولده سنة سبع وسبعمائة [٧٠٧ هـ - ١٣٠٧ م] فَأَسْمَعَهُ بِمِصْرَ وَالإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَنَسَخَ الْكُتُبَ الْكِبَارَ وَشَهِدَ عَلَى الْقُضَاةِ وَتَمَيَّزَ فِي الشُّرُوطِ، وَفِيهِ خيرٌ وتواضعٌ وَاحْتِمَالٌ. خَرَّجَ لِجَمَاعَةٍ فَأَجَادَ.
مَاتَ فِي شوال سنة [٧٣٣ هـ - ١٣٣٣ م].
كَتَبَ إِلَيَّ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ وَرَوَاهُ شيخنا الدمياطي عنه.
وأنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ، أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ وَابْنُ شَيْبَانَ وَبِنْتُ مَكِّيٍّ قَالُوا: أنا عُمَرُ بْنُ طَبَرْزَدَ، أنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُصَيْنِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ غَيْلانَ، نا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، نا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، نا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، نا أَبُو هِلالٍ الرَّاسِبِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ - قَالَ أَبُو هِلالٍ: أَحْسَبُهُ قَالَ: عَائِشَةُ - «قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ بِمَا أَدْعُو؟ قَالَ: قُولِي: اللَّهُمَّ، إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute