مات في شعبان سنة خمس وسبعمائة [٧٠٥ هـ - ١٣٠٦ م] وَهُوَ فِي عُشْرِ السَّبْعِينَ.
رَوَى لَنَا جُزْءَ ابْنِ عَرَفَةَ سَمِعَهُ بِإِفَادَةِ الْيُوسُفِيِّ فِي سَنَةِ خمسين وستمائة [٦٥٠ هـ - ١٢٥٢ م] وَكَانَ يَجْبِي لِلتُّجَّارِ.
(٨٠٤) [مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ وهب القشيري]
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ وَهْبِ بْنِ مُطِيعٍ، قَاضِي الْقُضَاةِ بِالدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةُ وَشَيْخُهَا وَعَالِمُها الإِمَامُ الْعَلامَةُ الْحَافِظُ الْقُدْوَةُ الْوَرِعُ شَيْخُ الْعَصْرِ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو الْفَتْحِ ابْنُ الْمُفْتِي الإِمَامِ أَبِي الْحَسَنِ الْقُشَيْرِيُّ الْبَهْزِيُّ الْمَنْفَلُوطِيُّ الْمِصْرِيُّ الْمَالِكِيُّ الشَّافِعِيُّ.
كَانَ عَلامَةً فِي الْمَذْهَبَيْنِ عَارِفًا بِالْحَدِيثِ وَفُنُونِهِ سَارَتْ بِمُصَنَّفَاتِهِ الرُّكْبَانُ.
مَوْلِدُهُ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ خمس وعشرين وستمائة [٦٢٥ هـ - ١٢٢٨ م].
وَلِيَ الْقَضَاءَ ثَمَانِي سِنِينَ، سَمِعَ مِنَ ابْنِ الْمُقَيَّرِ وَابْنِ رَوَّاجٍ وَابْنِ الْجُمَّيْزِيِّ وَالسِّبْطِ وَطَائِفَةٍ. وَبِدِمَشْقَ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَالزَّيْنِ خَالِدٍ، وَتَوَرَّعَ عَنِ الرِّوَايَةِ عَنِ ابْنِ الْمُقَيَّرِ لِكَوْنِهِ شَكَّ أَنَّهُ يَغُشُّ، وَكَانَ لا يُجِيزُ لأحدٍ رِوَايَةَ شَيْءٍ مَضَى سَمَاعَهُ إِلا مَا حَدَّثَ بِهِ.
تُوُفِّيَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ فِي صَفَرٍ سنة اثنتين وسبعمائة [٧٠٢ هـ - ١٣٠٢ م].
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّ أَبَا طَاهِرٍ السَّلَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُعَدَّلُ، أنا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا عَاصِمٌ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسًا: أَحَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، هِيَ حَرَامٌ حَرَّمَهَا الله
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute