عبد نعمةً في أهل ولا ومال وَلا وَلَدٍ فَقَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ فَيَرَى فِيهِ آفَةً دُونَ الْمَوْتِ. وَكَانَ يَتَأَوَّلُ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ عِيسَى بْنُ عَوْنٍ لا يُعْرَفُ لَكِنْ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
(٨٥٨) [مُحَمَّدُ بْنُ نصر الله ابن بصاقة]
مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بن عبد الباقي ابن بَصَاقَةَ، الْمُعَمَّرُ الْكَاتِبُ مُعيِنُ الدِّينِ ابْنُ فَخْرِ الْقُضَاةِ.
جَالَسْتُهُ فَقَالَ لِي: وُلِدْتُ سَنَةَ تِسْعٍ وستمائة [٦٠٩ هـ - ١٢١٢ م].
وَكَانَ الْكِبْرُ وَالْكِبَرُ عَلَيْهِ لائِحًا، تَقَلَّبَ فِي الخدم المباحة والمذمومة وَفِيهِ زعارةٌ وَقُوَّةُ نَفْسٍ.
وَمَاتَ فِي حُدُودِ سنة تسع وسبعمائة [٧٠٩ هـ - ١٣٠٩ م] عَنْ مِائَةِ سَنَةٍ.
أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ ابْنُ فَخْرِ القضاة ابن بَصَاقَةَ الْكَاتِبُ أَنْشَدَنَا أَبِي لِنَفْسِهِ فِي الْمَلِكِ الْمُعَظَّمِ، وَكَانَ قَدْ جَعَلَهُ عَلَى نُظُرِ الْقُدْسِ:
غِبْتَ مِنَ الْقُدْسِ فَأَوْحَشْتَهُ … وَكَانَ مِنْ قُرْبِكَ مَأْنُوسَا
وَكَيْفَ لا تُوحِشُهُ سَيِّدِي … وَأَنْتَ رُوحَ الْقُدْسِ يَا عِيسَى
(٨٥٩) [مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ اللَّهِ بن سناء الدولة]
مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَنَاءِ الدَّوْلَةِ، الْعَدْلُ الْجَلِيلُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ.
سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ الْوَزَّانِ الْحَنَفِيَّ - حُضُورًا - وَابْنَ عَبْدِ الدَّائِمِ.