وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ صَبَّاحٍ وَالنَّاصِحِ الْحَنْبَلِيِّ وَابْنِ ماسويه، فكان آخر من حدث عَنْهُمْ بِالسَّمَاعِ بِدِمَشْقَ، وَمِنَ الزَّبِيدِيِّ وَابْنِ الْمُقَيَّرِ وَابْنِ الشِّيرَازِيِّ. وَابْنِ الْكَرِيمِ، وَحَدَّثَ بِدِمَشْقَ وَبَعْلَبَكَّ وكفربطنا وَطَرَابُلُسَ وَكَانَ مَلِيحَ الإِصْغَاءِ إِلَى الْقَارِئِ، لا يَنْطِقُ وَلا يَنْعَسُ وَصَارَ مُسَمِّعًا بِدَارِ الْحَدِيثِ الأَشْرَفِيَّةِ إِلَى أَنْ مَاتَ فِي ذِي الْحَجَّةِ سنة سبع وسبعمائة [٧٠٧ هـ - ١٣٠٨ م].
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْعِزِّ، أنا عَبْدُ الرحمن بن نجم سنة ثمان وعشرين وستمائة [٦٢٨ هـ - ١٢٣١ م]، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْحَافِظُ بِأَصْبَهَانَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقَاضِي.