رَوَى الْقَلْبُ ذِكْرَ اللَّهِ فَاسْتَسْقِ مُقْبِلا … وَلا تَعْدُ رَوْضَ الذَّاكِرِينَ فَتَمْحُلا
وَآثِرْ عَنِ الآثَارِ مَثَراةُ عُذْبِهِ … وَمَا مِثْلُهُ لِلْعَبْدِ حِصْنًا وَمَوْئِلا
وَمَنْ شَغَلَ الْقُرْآنُ عَنْهُ لِسَانَهُ … يَنَلْ خَيْرَ أَجْرِ الذَّاكِرِينَ مُكَمَّلا
وَمَا أَفْضَلُ الأَعْمَالِ إِلا انسياحةٌ … مَعَ الْخَتْمِ حِلا وَارْتِحَالا مُوَصِّلا
(٢٨) [أَحْمَدُ بن شمج السنبسي]
أَحْمَدُ بْنُ شَمَجِ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ، أَبُوِ الْعَبَّاسِ السِّنْبِسِيُّ، خَطِيبُ دَارِيَا.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وثلاثين وستمائة [٦٣٢ هـ - ١٢٣٥ م].
أجاز لنا مروياته.
(٢٩) [أحمد بن عباس الماكساني]
أَحْمَدُ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَاكْسَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْجُنْدِيُّ.
رَأَيْتُهُ وَأَجَازَ لَنَا، سَمِعَ مِنْهُ الْبِرْزَالِيُّ، وَكَانَ جَدُّهُ مِنَ الرُّوَاةِ عَنِ الحافظ ابن عساكر.
(٣٠) [أحمد بن عبد الله المعروف بالقاضي شقير]
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلْطَانَ بْنِ يَحْيَى الْقُرَشِيُّ. أَبُو الْعَبَّاسِ الشَّافِعِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْقَاضِي شُقَيْرٍ.
اشْتَغَلَ وَحَصَّلَ ثُمَّ تَرَكَ وَتَجَرَّدَ وَصَحِبَ الْفُقَرَاءَ الْمُجَرَّدِينَ الْحَرِيرِيَّةَ وَاتُّهِمَ بِالاتِّحَادِ وَقَدْ أَرَاهُ شَيْخُنَا مَا فِي فُصُوصِ الْحِكَمِ مِنَ الْبَلايَا فَتَبَرَّأَ مِنْهَا وَقَالَ: مَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.