أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ وَمُحَمَّدٌ ابْنَا أَحْمَدَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَغَيْرُهُمْ، قَالُوا: أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْيُسْرِ، أنا بَرَكَاتٌ الْخُشُوعِيُّ، أنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الأَكْفَانِيِّ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ، أنا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْجَوْهَرِيُّ - إِمْلاءً - نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْبَصْرِيُّ عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ لِكُلِّ شيءٍ شَرَفًا، وَإِنَّ أَشْرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ» تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ - وَهُوَ واهٍ -.
وَقَدْ وَقَعَ لَنَا عَالِيًا مِنْ طَرِيقِ الْبَغَوِيِّ، أتاه أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْبَرِّ بْنِ الْحَسَنِ أنا نَصْرُ بْنُ مُظَفَّرٍ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حُبَابَةَ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَائِشَةَ، ثنا أَبُو الْمِقْدَامِ، فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ.
(١٣) [أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ مزيز]
أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَرِّجِ بْنِ مُزَيْزٍ، الصَّدْرُ أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَمَوِيُّ الْكَاتِبُ.
أَسْمَعَهُ أَبُوهُ مِنْ مَكِّيِّ بْنِ عَلانَ وَالشَّرَفِ الإِرْبِلِيِّ وَالْيَلْدَانِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي وَالْبَكْرِيِّ، وعدةٍ، وَحَضَرَ صَفِيَّةَ الْقُرَشِيَّةَ، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ رَوَاحَةَ وَصَفِيَّةُ وَأَعَزُّ بْنُ الْعَلِيقِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْخَيْرِ، وَتَفَرَّدَ فِي وَقْتِهِ.
مَوْلِدُهُ في سنة ثلاث وأربعين وستمائة [٦٤٣ هـ - ١٢٤٥ م] وَقَدْ قَرَأَ عَلَيْهِ شَيْخُنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.