شيخٌ حَسَنٌ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ جَدَّهُ مُحَمَّدًا كَانَ نَصْرَانِيًّا فَرَأَى النَّبِيَّ ﷺ فِي النَّوْمِ يَقُولُ لَهُ: يَا آزَرُ «إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلَامُ» فَقَامَ فَأَسْرَعَ إِلَى الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ وَالشِّيْخِ الْمُوَفَّقِ فَأَسْلَمَ فَسَمُّوهُ مُحَمَّدًا. وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: كُنْتُ يَتِيمًا فَبَعَثَتْنِي أُمِّي يَوْمًا مَعَ ابْنِ جَارَتِنَا فَسَمِعْتُ ميعاداً على ابْنِ اللَّتِّيِّ، قُلْتُ: ظَهَرَ لَهُ ذَلِكَ، فِي سنة ست وسبعمائة [٧٠٦ هـ - ١٣٠٦ م].
وَقَرَأَ لَنَا سُورَةَ الصَّفِّ فِي هَذِهِ السَّنَةِ ثُمَّ قَالَ: لِي الآنَ ثَمَانُونَ سَنَةً إِلا شهرين، ثم توفي في سنة سبع وسبعمائة [٧٠٧ هـ - ١٣٠٧ م] فِي جُمَادَى الآخِرَةِ. سَمِعَ مِنْهُ الطَّلَبَةُ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ وَآخَرُونَ قَالُوا: أنا ابْنُ اللَّتِّيِّ، أنا أَبُو الْوَقْتِ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمُّوَيْهِ، أنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَافِظُ، أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ عَامِرِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الطَّاعُونُ شهادةٌ وَالْغَرَقُ شهادةٌ وَالْغَزْوُ شهادةٌ، وَالْبَطْنُ شهادةٌ وَالنَّفَسَاءُ شهادةٌ» تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ طَرْخَانَ، أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فَوَقَعَ لَنَا عالياً.
(٥٢) [أحمد بن عبد السلام التميمي الحلبي]
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ الْمُطَهَّرِ ابْنُ الْعَلامَةِ أَبِي سَعْدِ بْنِ أَبِي عَصْرُونَ، الْمَوْلَى قُطْبُ الدِّينِ أَبُو الْمَعَالِي التَّمِيمِيُّ الْحَلَبِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ.
مَوْلِدُهُ فِي رَجَبٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وخمسمائة [٦٩٢ هـ - ١١٩٦ م].
وختم القرآن في سنة تسع وتسعين [٥٩٩ هـ - ١٢٠٣ م] فِي آخِرِهَا وَسَمِعَ مِنَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.