الْعَبَّاسِ النَّابُلْسِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الْعَابِرُ.
وُلِدَ فِي شَهْرِ شعبان سنة ثمان وعشرين وستمائة [٦٢٨ هـ - ١٢٣١ م].
وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ رَوَاجٍ وَابْنِ الْجُمَّيْزِيِّ وَيُوسُفَ السَّاوِيِّ وَالسِّبْطِ، وَأَجَازَ لَهُ مَحْمُودُ بْنُ مَنْدَهْ وَالسُّهْرَوَرْدِيُّ، وَتَفَقَّهَ وَحَصَّلَ الْمَذْهَبَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عِلْمِ الرُّؤْيَا فَبَرِعَ فِيهِ وَأَلَّفَ فِيهِ وَفَاقَ أَهْلَ زَمَانِهِ وَلَهُ فِي ذَلِكَ عَجَائِبُ حَتَّى قيل: إن له رئياً من الجان يخبره بِالْمُغَيَّبَاتِ.
مَاتَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وتسعين وستمائة [٦٩٧ هـ - ١٢٩٨ م] بِدِمَشْقَ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَكِّيٍّ، أنا السَّلَفِيُّ حُضُورًا.
(ح) وأنا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ الْحَافِظُ، أنا يُوسُفُ الْحَنْبَلِيُّ، أنا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ، أنا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ، نا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، نا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ كَعْبِ بْنِ عَاصِمٍ الأَشْعَرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ» أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ سُفْيَانَ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عن الزهري عن ابن المسيب مرسلاً. وقال النَّسَائِيُّ: هَذَا خَطَأٌ لَمْ نُتَابِعْ مُحَمَّدَ بْنَ أحمد عليه.
(٤٦) [أحمد بن عبد الرحمن البانياسي]
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ، الصَّالِحُ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.