سَنَدِهِ رَجُلانِ. وَرَوَى أَبُو مُسْهِرٍ، نا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُمَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مِثْلَهُ هَكَذَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ أَبِيهِ زُرْعَةَ وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْهُ. وَأَمَّا التِّرْمِذِيُّ فَقَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نا أَبُو مُسْهِرٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُمَيْرَةَ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا وَاهْدِ بِهِ» فَهَذَا أصحٌ، فَهَكَذَا رَوَاهُ سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ وَأَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ وَصَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ وَعِيسَى بْنُ هِلالٍ وَغَيْرُهُمْ فَقَالُوا: نا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي عُمَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لِمُعَاوِيَةَ، فَذَكَرَهُ، لَفْظُهُ أَحْمَدُ وَصَفْوَانُ. وَرَوَاهُ صَفْوَانُ أَيْضًا عَنِ الْوَلِيدِ نا سَعِيدٌ. وَكَذَا رَوَاهُ عَبَّاسٌ التَّرْقُفِيُّ مِثْلَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي مُسْهِرٍ. وَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بُومَةُ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ سَعْدٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى نا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، نا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ أَنَّ بَعْثًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ كَانُوا مُرَابِطِينَ بِآمُدَ وَأَنَّ عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ كَانَ على حمص فعزله عثمان وولى معاوية فبلع ذَلِكَ أَهْلَ حِمْصَ فَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عُمَيْرَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لِمُعَاوِيَةَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا وَاهْدِهِ وَاهْدِ بِهِ» أَرْسَلَهُ رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ وَيَبْعُدُ إِدْرَاكُهُ لابْنِ أَبِي عميرة.
(١٥٣) [إبراهيم بن محمد بن باباجوك التركماني]
إبراهيم بن محمد بن إدريس بن باباجوك بْنِ شَعْبَانَ، الْمُقْرِئُ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو أَحْمَدَ التركماني البعلبكي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.