(ح) وأنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْخَلالِ، أنا سُلَيْمَانُ الأَسْعَرْدِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ السَّخَاوِيُّ وَأَخُوهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ شُكْرٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ ظَفَرٍ وَغَيْرُهُمْ.
وَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ اللُّؤْلُؤِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يوسف.
(ح) وأنا عَلِيُّ بْنُ مَسْعُودٍ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَزُّونَ وَابْنُ صَارِمٍ وَابْنُ عَلاقٍ.
(ح) وأنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْيُونِينِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حَاتِمٍ وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالُوا: أنا سُلَيْمَانُ بْنُ هِبَةِ الله الخطيب.
(ح) وَأنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ وَعَلِيُّ بْنُ الْمُوَفَّقِ عَنِ ابْنِ عَلاقٍ.
قَالُوا كُلُّهُمْ وَعِدَّتُهُمْ سَبْعَةَ عَشَرَ أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبُوصِيرِيُّ.
(ح) وَزَادَنَا التَّاجُ عَبْدُ الْخَالِقِ فَقَالَ: أنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ رَوَاحَةَ، أنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْمُسْلِمِ اللَّخْمِيُّ قَالا: أنا أَبُو صَادِقٍ مُرْشِدُ بْنُ يَحْيَى الْمَدِينِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَرَّانِيُّ، ثنا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ نا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ سَيْفٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي رُهْمٍ السَّمْعِيِّ عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ وَقِهِ الْعَذَابَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، فَوَافَقْنَاهُ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَسَدُ بْنُ مُوسَى وَبِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْكَاتِبُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ وَرَوَاهُ ابْنُ عَرَفَةَ فِي جُزْئِهِ، لَكِنَّهُ سَقَطَ مِنْ سَمَاعِ ابْنِ كُلَيْبٍ فَقَالَ: نا قُتَيْبَةُ عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ فَحَذَفَ مِنْ إِسْنَادِهِ مِنْ بَيْنَ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ وَالنَّبِيِّ ﷺ وَقَالَ فِي أَثْنَاءِ السَّنَدِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ صَاحِبِ النَّبِيِّ ﷺ. كَذَا قَالَ وَهَذَا خَطَأٌ.
قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ وَغَيْرُهُ لا نَعْلَمُ لِلْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ صُحْبَةً، قَدْ أسقط من
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute