(١٧٢) [إسحاق بن أبي بكر الحنفي النحاس]
إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هبة الله، ابن طَارِقٍ الأَسْدِيُّ، أَبُو الْفَضْلِ الْحَلَبِيُّ الْحَنَفِيُّ النَّحَّاسُ.
ولد سنة ثلاث أو أربع وثلاثين وستمائة [٦٣٤ هـ - ١٢٣٦ م] تَقْرِيبًا، وَقِيلَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ تَقْرِيبًا.
وَسَمِعَ الْكَثِيرَ فِي صِغَرِهِ وَنَسَخَ الأَجْزَاءَ وَخَرَّجَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْوَانِيُّ جُزْءًا عَنْ أَرْبِعيَن شَيْخًا، وَرَوَى شَيْئًا كَثِيرًا عَنِ الْمُوَفَّقِ يَعِيشَ وَابْنِ رَوَاحَةَ وَابْنِ قُمَيْرَةَ وَابْنِ خَلِيلٍ، وَرَتَّبَ مَسْمَعًا بِدَارِ الْحَدِيثِ الأَشْرَفِيَّةِ بَعْدَ ابْنِ مُشْرِفٍ. وَكَانَ لَهُ حانوتٌ ثُمَّ تَرَكَهُ وَبَقِيَ يَحْضُرُ الْمَدَارِسَ وَالسَّبْعَ.
مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ عَشْرٍ وسبعمائة [٧١٠ هـ - ١٣١١ م] وَلِي فِيهِ مديحٌ.
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ الصَّفَّارُ، أنا يَعِيشُ بْنُ عَلِيٍّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، أنا طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ - حُضُورًا - أنا ابْنُ رِزْقُوَيْهِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ الطَّائِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، نا سفيان عن الزهري عن عبيد الله عن أَبِي هُرَيْرَةَ: «سَأَلْتُ عُمَرَ عَنْ رجلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَةً أَوْ تَطْلِيقَتَيْنِ ثُمَّ نَكَحَتْ زَوْجًا غَيْرَهُ ثُمَّ مَاتَ عَنْهَا فَرَجَعَتْ إِلَى الأَوَّلِ، عَلَى كَمْ هِيَ عِنْدَهُ؟ قَالَ: عَلَى مَا بَقِيَ».
وَبِهِ، نا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ لأُمَّتِي شِفَاءً فِي مَا حَرَّمَ عَلَيْهَا». إِسْنَادُهُمَا قَوِيٌّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.