(١٦١) [إبراهيم بن يحيى، ابن الكيال]
إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَحْمَدَ، الْمُحَدِّثُ عِمَادُ الدِّينِ أَبُو إِسْحَاقَ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنَفِيُّ، ابْنُ الْكَيَّالِ إمام الربوة.
ولد سنة خمس وأربعين وستمائة [٦٤٥ هـ - ١٢٤٧ م].
وَقَرَأَ الْكَثِيرَ عَلَى ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَالشَّرفِ بْنِ النَّابُلُسِيِّ وَطَائِفَةٍ. وَكَانَ فَصِيحَ الْقِرَاءَةِ مُعْرِبًا ثُمَّ تَرَكَ وَتَعَانَى الْكِتَابَةَ فِي الْحَشْرِ. قَرَأْتُ عَلَيْهِ جُزْءَ ابْنِ عَرَفَةَ حَكَى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبِرْزَالِيُّ أَنَّهُ ذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ حَفِظَ الْقُرْآنَ بِالصَّالِحِيَّةِ وَقِطْعَةً مِنْ مَذْهَبِ أَحْمَدَ ثُمَّ تَحَوَّلَ حَنَفِيًّا وَنَزَلَ فِي الْمَدَارِسِ وَبَحَثَ فِي الشافية عَلَى ابْنِ مَالِكٍ وَقَرَأَ غَالِبَ الْمُسْنَدِ عَلَى ابْنِ عَطَاءٍ ثُمَّ خَدَمَ فَذُكِرَ أَنَّهُ كَانَ يحصل في بعض الأيام المائتين والثلاثمائة. ثُمَّ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ وقد أحضر بين يديه فقال ﷺ: «اذْبَحُوهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَتُوبُ فَأَطْلَقَنِي، فَلَمَّا انْتَبَهَ عَزَمَ وَحَجَّ فِي سَنَةِ ثمان وسبعمائة [٧٠٨ هـ - ١٣٠٨ م] وَانْصَلَحَ وَتَرَكَ الْخِدْمَةَ وَلازَمَ التِّلاوَةَ وَشَاخَ وَانْقَطَعَ بِمَسْجِدِ حَارَةِ الْيَهُودِ، وَسَعَى فِي مَشْيَخَةِ النُّورِيَّةِ بَعْدَ ابْنِ الْعَطَّارِ. وَكَانَ صَعْبَ الْمِرَاسِ وَلا سِيَّمَا فِي كِتَابَةِ الإِجَازَاتِ.
تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الآخر سنة أربع وثلاثين وسبعمائة [٧٣٤ هـ - ١٣٣٣ م].
(١٦٢) [إبراهيم بن يعقوب الطبري المكي]
إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الطَّبَرِيُّ الْمَكِّيُّ.
كَتَبَ إِلَيَّ بِالإِجَازَةِ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وسبعين وستمائة [٦٧٣ هـ - ١٢٧٤ م] وثنا
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute