قَالَ: بَلْ فِي مَا جَفَّ بِهِ الْقَلَمُ وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ، وَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ» تَفَرَّدَ بِإِخْرَاجِهِ ابْنُ مَاجَهْ. وَلَمْ يُدْرِكْ مجاهدٌ سُرَاقَةَ. انْتَهَى.
(١٣٠) [إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَدِ بْنِ كامل]
إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَدِ بْنِ كَامِلٍ أَبُو إِسْحَاقَ المقدسي الصالحي.
مولده سنة أربع وستمائة [٦٠٤ هـ - ١٢٠٧ م].
وَسَمِعَ مِنْ دَاوُدَ بْنِ مُلاعِبٍ وَالشَّيْخِ الْمُوَفَّقِ وَابْنِ رَاجِحٍ وَغَيْرِهِمْ.
مَاتَ فِي جُمَادَى الأُولَى سنة ستٍ وسبعين وستمائة [٦٧٦ هـ - ١٢٧٧ م].
أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَدٍ - إِجَازَةً - أنا دَاوُدُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُنْدَارُ، أنا الْمُخَلَّصُ، نا ابْنُ صَاعِدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ، نا فضيل ابن عِيَاضٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ صَلاتَهُ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا، فَإِنَّ اللَّهَ جاعلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلاتِهِ خَيْرًا» أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ عَنِ الأَعْمَشِ.
أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَدٍ وَسَمِعَهُ مِنْهُ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ الْحَافِظُ، أنا دَاوُدُ، أنا الأُرْمَوِيُّ، نا جَابِرُ بْنُ يَاسِينَ، أنا الْمُخَلَّصُ، نا ابْنُ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ صَخْرٍ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ، نا حَارِثُ بْنُ شَدَّادٍ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو شَيْخٍ الْهُنَائِيُّ عَنْ أَخِيهِ حِمَّانَ «أَنَّ مُعَاوِيَةَ عَامَ حَجَّ جَمَعَ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْكَعْبَةِ فَقَالَ: أَسْأَلُكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَأَخْبِرُونِي أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ، هَلْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ لُبُوسِ الذَّهَبِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.