ابن مُحَمَّدٍ، نا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَافِظُ، أنا عَلِيُّ بن إبراهيم الحسيني، أنا وشا بْنُ نَظِيفٍ، أنا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ، نا يَحْيَى بْنُ الْمُخْتَارِ، ثنا بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ، سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ يَقُولُ: مَا أحدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلا وَفِي وَجْهِهِ نَضْرَةٌ لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا».
(١٢٩) [إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ عمرو الفراء]
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُوسَى بْنِ عُمَيْرَةَ، أَبُو إِسْحَاقَ الْمُرْدَاوِيُّ ثُمَّ الصالحي الفراء.
ولد سنة اثنتي عشرة وستمائة [٦١٢ هـ - ١٢١٥ م] تَقْرِيبًا.
وَسَمِعَ الشَّيْخَ مُوَفَّقَ الدِّينِ الْقَزْوِينِيَّ وَالْبَهَاءَ وَكَرِيمَةَ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ الْخَبَّازِ بِحَدِيثٍ عن كريمة في سنة اثنتين وستين [٦٦٢ هـ - ١٢٦٤ م] وَكَانَ يَخِيطُ الْفِرَاءَ الْحُمْرَ ثُمَّ شَاخَ وَغَلَبَتْ عَلَيْهِ الرَّعْشَةُ وَالْفَالِجُ.
وَقَدْ قَالَ الشَّيْخُ عَلَمُ الدِّينِ عَنْ مَوْلِدِهِ فَذَكَرَ بِأَنَّهُ أَكْبَرُ مِنَ ابن عمه العز ابن الْفَرَّاءِ، فَعَلَى هَذَا يَكُونُ مَوْلِدُهُ قَبْلَ سَنَةِ عشر وستمائة [٦١٠ هـ - ١٢١٣ م].
واستشهد أمام التتار سنة تسع وتسعين [٦٩٩ هـ - ١٣٠٠ م].
أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ وَعَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ قَالا: أنا أَبُو مُحَمَّدِ ابن قُدَامَةَ، أنا أَبُو زُرْعَةَ الْمَقْدِسِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُقَوَّمِيُّ، أنا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ، أنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا الأَعْمَشُ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ جَعْشَمٍ قَالَ: «قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَعْمَلُ فِي مَا جَفَّ بِهِ الْقَلَمُ وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ أَوْ فِي أمرٍ مستقبلٍ؟
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.