سَمِعَ ابْنَ عَبْدِ الدَّائِمِ وَغَيْرَهُ. وُلِدَ بِالْكَرْكِ في سنة ست وأربعين وستمائة [٦٤٦ هـ - ١٢٤٨ م] وَكَانَ طَيِّبَ الصَّوْتِ كَثِيرَ التِّلاوَةِ. تُوُفِّيَ فِي رمضان سنة أربع وثلاثين وسبعمائة، [٧٣٤ هـ - ١٣٣٤ م] أَخْبَرَنَا يُوسُفُ الْمُقْرِئُ، أنا ابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، أنا أَبُو يَعْلَى الصَّابُونِيُّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا هِشَامُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ النار ومن فتنة المحيى وَالْمَمَاتِ وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ».
(٩٨١) [يُوسُفُ بْنُ الحسن بن عثمان القابسي]
يُوسُفُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَنْصُورٍ، الْفَقِيهُ الْعَدْلُ الْمُعَمَّرُ الصَّالِحُ أَبُو الْحَجَّاجِ التَّمِيمِيُّ الْقَابِسِيُّ ثُمَّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ.
أَجَازَ لَهُ الْحَافِظُ عَلِيُّ بْنُ الْمُفَضَّلِ وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ الصَّفْرَاوِيِّ وَابْنِ دِحْيَةَ وَجَعْفَرٍ الْهَمْدَانِيِّ وَقَرَأَ بِرِوَايَةِ ابْنِ كَثِيرٍ خَتْمَةً عَلَى ابْنِ الصَّفْرَاوِيِّ.
وُلِدَ سنة تسع وستمائة [٦٠٩ هـ - ١٣١٢ م] وَعَمَّرَ دَهْرًا.
قِيلَ إِنَّهُ مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وسبعمائة، وَلَمْ يَصِحَّ بَلْ تُوُفِّيَ فِي حُدُودِ سَنَةِ ست وتسعين وستمائة [٦٩٦ هـ - ١٢٩٧ م] فَإِنَّهُ مَذْكُورٌ فِي مَشْيَخَةٍ وَجِيهِيَّةٍ تَخْرِيجَ ابْنِ عَرَّامٍ، بِنَقْلِ ابْنِ عَرَّامٍ عَنْ عِزِّ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ شَيْخِنَا هَذَا أَنَّهُ عَاشَ سِتًّا وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَأَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ تسع وستمائة [٦٠٩ هـ - ١٣١٢ م] فَعَلَى هَذَا يَكُونُ مَوْتُهُ فِي آخِرِ سَنَةِ خمس وتسعين وستمائة [٦٩٥ هـ - ١٣١٢ م] وَكُنْتُ فِي شَوَّالٍ هَذِهِ السَّنَةَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَهُوَ حَيٌّ وَسَمِعْتُ مِنْهُ التَّجْرِيدَ، وَقَدْ أَجَازَ لِوَجِيهِيَّةٍ قديماً في سنة إحدى وأربعين وستمائة [٦٤١ هـ - ١٢٤٣ م].
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute