الْهَمْدَانِيِّ وَابْنِ الْمُقَيَّرِ وَابْنِ الصَّلاحِ. وَكَانَ قَارِئَ الْحَدِيثِ بِالأَشْرَفِيَّةِ. تَخَرَّجَ بِهِ جَمَاعَةٌ فِي الْخَطِّ الْمَنْسُوبِ وَوَلِي مَشْيَخَةَ النُّورِيَّةِ ثُمَّ أَضَرَّ بِآخِرِهِ.
تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وستمائة [٦٨٥ هـ - ١٢٨٦ م] أَجَازَ لَنَا مَرْوِيَّاتِهِ، مَرَّتِ الرِّوَايَةُ عَنْهُ.
(٩٩١) [يُوسُفُ بن محمد الحوراني]
يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ ابْنُ الشَّيْخِ، الزَّاهِدِ الْمُحَدِّثِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْهِلالِيُّ الْحَوْرَانِيُّ الْكَثِيرِيُّ الفراء، تلميذ الشيخ شمس الدين ابن الكمال.
ولد سنة خمس وثلاثين وستمائة [٦٣٥ هـ - ١٢٣٨ م] ظَنًّا.
وَسَمِعَ بِمِصْرَ مِنَ الرَّشِيدِ الْعَطَّارِ، وَبِدِمَشْقَ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ. وَكَتَبَ بِخَطِّهِ أَحْكَامَ الشيخ الضياء وسمعنا. وصحب الشيخ محمود الدَّشْتِيَّ، وَكَانَ يَقْرَأُ مِنْ حِفْظِهِ عَلَى كُرْسِيٍّ بِجَامِعِ دِمَشْقَ قَبْلَ الْجُمُعَةِ فَقَلَّ مَنْ يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ. وَكَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْقُرَى فَيَقْرَأُ الْحَدِيثَ وَيُطْعِمُونَهُ، وَكَانَ قَانِعًا بِالْيَسِيرِ خَيِّرًا خَشِنَ الْعَيْشِ.
مات سنة عشرة وسبعمائة [٧١٠ هـ - ١٣١٠ م] فِي رَجَبٍ.
أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهِلالِيُّ بكفربطنا، أنا ابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ - بِقِرَاءَتِي -، أنا يَحْيَى الثَّقَفِيُّ، أنا الْحَدَّادُ - حُضُورًا - أنا أَبُو نُعَيْمٍ، أنا الآجُرِّيُّ بِمَكَّةَ، نا الْفِرْيَابِيُّ، نا ابْنُ رَاهَوَيْهِ، أنا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمَادٍ، أنا ابْنُ رِفَاعَةَ، أنا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.