ولدت سنة تسع وأربعين وستمائة [٦٤٩ هـ - ١٢٥١ م].
وَسَمِعَتْ - حُضُورًا فِي الرَّابِعَةِ - مِنْ خَطِيبِ مَرْدَا وَمِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ وَابْنِ عَبْدِ الدَّاِئِم. مَضَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهَا.
حَجَّتْ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وعشرين وسبعمائة [٧٢٨ هـ - ١٣٢٨ م] وَرَوَتْ بِالطَّرِيقِ تُوُفِّيَتْ بِأَرْضِ الْحِجَازِ فِي الْمُحَرَّمِ سنة تسع وعشرين وسبعمائة [٧٢٩ هـ - ١٣٢٨ م].
(٦٢٧) [فاطمة بنت عبد الرحمن المرداوية]
فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُوسَى، أُمُّ إِبْرَاهِيمَ بِنْتُ الْقُرَّاءِ الْمَرْدَاوِيَّةُ ثُمَّ الصَّالِحِيَّةُ.
وُلِدَتْ فِي وَسَطِ سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وستمائة [٦٢٦ هـ - ١٢٢٩ م]. فَإِنَّهَا قَالَتْ لِي: وُلِدْتُ يَوْمَ فُتِحَتْ دِمَشْقُ مِنْ حِصَارِ النَّاصِرِ ابْنِ الْمُعَظَّمِ.
وَسَمِعَتْ - وَهِيَ كَبِيرَةٌ - الْكَثِيرَ مِنَ الْفَخْرِ وَغَيْرِهِ. وَوَجَدْنَا لَهَا فِي الأَوْرَاقِ تَقْيِيدُ مِيعَادَيْنِ عَلَى ابْنِ الزَّبِيدِيِّ. وَكَانَتْ فَقِيرَةً قَانِعَةً مُنْطَبِعَةً وَهِيَ زَوْجَةُ ابْنِ عمها إبراهيم ابن الْفَرَّاءِ.
تُوُفِّيَتْ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سَبْعَ عشرة وسبعمائة [٧١٧ هـ - ١٣١٧ م].
أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ الْفَرَّاءِ وَأَخُوهُا عِزُّ الدِّينِ وَابْنُ الشّقَارِيِّ وَجَمَاعَةٌ قَالُوا: أنا ابْنُ الزَّبِيدِيِّ، أنا أَبُو الْوَقْتِ، نا جَمَالُ الإِسْلامِ، أنا ابن حمويه، أنا الْفَرَبْرِيُّ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ، نا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «بَيْنَمَا كَلْبٌ يُطِيفُ بركيةٍ كاد
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute