امْرَأَةٌ صَالِحَةٌ عَابِدَةٌ مُؤْمِنَةٌ، سَمِعَتْ مِنْ أَبِيهَا وَمِنِ الْيَلْدَانِيِّ، وَأَجَازَ لَهَا ابْنُ الْقُبَّيْطِيِّ. وَجَمَاعَةٌ.
توفيت في ربيع الأول سنة ثلاث وسبعمائة [٧٠٣ هـ - ١٣٠٣ م].
أَخْبَرَتْنَا حَبِيبَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْفَهْمِ، أنا ابْنُ كُلَيْبٍ، نا ابْنُ بَيَانٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، نا ابن علية عن محروم عَنْ سَيَّارٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي أَصْحَابِ الْقَدَرِ: يُسْتَتَابُونَ فَإِنْ تَابُوا وَإِلا نُفُوا مِنْ دِيَارِ الْمُسْلِمِينَ.
(٢٣٣) [حَبِيبَةُ بِنْتُ عبد الرحمن المقدسية]
حَبِيبَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أُمُّ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيَّةُ.
رَوَتْ عَنْ خَطِيبِ مَرْدَا وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَأَجَازَ لَهَا سِبْطُ السَّلَفِيِّ وَجَمَاعَةٌ وَهِيَ زَوْجَةُ شَمْسِ الدين ابن التَّاجِ.
تُوُفِّيَتْ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وسبعمائة [٧٣٣ هـ - ١٣٣٣ م]. أَجَازَتْ لِحَفِيدِي مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
قَرَأْتُ عَلَى حَبِيبَةَ وَخَدِيجَةَ وَزَيْنَبَ بَنَاتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأُمِّهِنَّ خَاتُونَ أَخْبَرَكُنَّ خَطِيبُ مَرْدَا وَحَبِيبَةُ حَاضِرَةٌ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبُوصِيرِيُّ، أنا يَحْيَى بْنُ الْمشرفِ، أنا أَحْمَدُ بْنُ نَفِيسٍ، أنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بُنْدَارٍ أنا الْحَسَنُ بْنُ فيل، نا الحسين ابن الْحَسَنِ، نا ابْنُ الْمُبَارَكِ، نا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «يَقُولُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ لِجَلالِي؟ الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي، يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظلي».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.