مات في ربيع الأول سنة اثنتين وسبعمائة [٧٠٢ هـ - ١٣٠٢ م].
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْخَلالِ وَأَبُو الْمَعَالِي الأَبَرْقُوهِيُّ قَالا: أنا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ، أنا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى السُّكَّرِيُّ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَامِرِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: «بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلِىَ الْيَمَنِ وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِمَّا سَقَتِ السَّمَاءُ وَمِمَّا سُقِيَ بَعْلا الْعُشُرَ، وَمِمَّا تسقي الدَّوَالِي نِصْفَ الْعُشُرِ». أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، فَوَافَقْنَاهُ.
(٢٢٣) [الْحَسَنُ بن علي بن عيسى اللخمي، ابن الصيرفي]
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بْنِ حَسَنٍ، الْمُحَدِّثُ الإِمَامُ شَرَفُ الدِّينِ أَبُو عَلِيٍّ اللَّخْمِيُّ الْمِصْرِيُّ ابْنُ الصَّيْرَفِيِّ.
أَحَدُ طَلَبَةِ الْقَاهِرَةِ وَشَيْخُ دَارِ الْحَدِيثِ الْفَارَقَانِيَّةِ. سَمِعَ ابْنَ رَوَاجٍ وَابْنَ الْجُمَّيْزِيِّ وَالسَّاوِيَّ وَالسِّبْطَ وَابْنَ قُمَيْرَةَ، وَرَحَلَ إِلَى الثَّغْرِ أَيَّامَ السِّبْطِ.
مَاتَ فِي ذِي الْحَجَّةِ سنة تسع وتسعين وستمائة [٦٩٩ هـ - ١٣٠٠ م] وَهُوَ فِي عُشُرِ الثَّمَانِينَ، كَتَبَ عَنْهُ الْيَعْمُرِيُّ وَالْبِرْزَالِيُّ وَالطَّلَبَةُ. وَلَهُ أَرْبَعُونَ حَدِيثًا.
قَرَأْتُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اللَّخْمِيِّ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ ظَافِرٍ وَيُوسُفَ بْنِ السَّاوِيِّ وَابْنِ الْجُمَّيْزِيِّ، أَخْبَرَكُمْ أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ، أنا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى الْقَطَّانُ، نا أَبُو الأَشْعَثِ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِي الْوَصِيِّ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.