فَأَكَلْنَا وَاعْتَقَدْنَا فِيهِ، فَلَمَّا نَزَلْنَا تَطَلَّعَ إِلَيْنَا مِنْ طَاقَةٍ وَقَالَ: يَا فُقَرَاءَ الْفَقِيرِ مَا يَكُونُ عَوَانِي وَسَوْفَ تَلْقَى سُبْحَتَكَ.
قُلْتُ: هَذَا الْكَشْفُ يَكْثُرُ فِي الرُّهْبَانِ فَيَضِلُّ بِهِ الْجَهَلَةُ وَهُوَ كَشْفٌ شَيْطَانِيٌّ وَيَتَوَلَّدُ لَهَمْ مِنْ فَرْطِ الْجُوعِ وَالْخَلْوَةِ.
(٢٣٠) [حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حمزة الوكيل]
حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ أحمد بن عمر ابْنُ الشَّيْخِ الْقُدْوَةِ أَبِي عُمَرَ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيُّ الصَّالِحِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الْوَكِيلُ.
سَمِعَ الْمُرْسِيَّ وَعَلِيَّ بْنَ يُوسُفَ الصُّورِيَّ وَخَطِيبَ مَرْدَا وَجَمَاعَةً.
مَاتَ في رمضان سنة ست عشرة وسبعمائة [٧١٦ هـ - ١٣١٦ م] عن بضع وسعين سَنَةً.
أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَعَمُّهُ سُلَيْمَانُ الْفَقِيهُ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالُوا: أنا عَلِيُّ بْنُ يُوسُفَ، أنا الُمْؤَيَّدُ الطوسي وزينب الشعرية.
وأنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَسُلَيْمَانُ بْنُ قِلابَةَ قَالا: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظُ. قَالَ: أنا المؤيد وزينب.
وأنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نُوحٍ وَسُلَيْمَانُ وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالُوا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله السلمي، أخبرتنا زينب الشعرية.
وأنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْهَا وَعَنِ الْمُؤَيَّدِ.
وأنا أَيْضًا أَحْمَدُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْهَاشِمِيُّ، أنا المؤيد. قالا: أتنا أُمُّ الْخَيْرِ فَاطِمَةُ بِنْتُ زَعْبَلٍ قَالَتْ أنا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ سَنَةَ إِحْدَى وأربعين وأربعمائة [٤٤١ هـ - ١٠٤٩ م]. أنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، نا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الْحَافِظُ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ، نا هُشَيْمٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلا صلاة
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute