وَأَنْبَأَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَلامَةَ عَنِ التَّيْمِيِّ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمَا - وَيَحْيَى حاضرٌ - أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِثَلاثٍ لا أَدَعُهُنَّ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - صَوْمُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى وَأَنْ لا أَنَامَ إلا على وتر». هذا حديث صحيح عالٍ. وَعَبْدُ الْمَلِكِ هُوَ ابْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، ثِقَةٌ، اسْتُنْكِرَ لَهُ حَدِيثُ الشُّفْعَةِ.
- بَدَوِيُّ بْنُ هِلالِ بْنِ بَدَوِيٍّ، الْفَقِيهُ الْمُقْرِئُ شِهَابُ الدِّينِ الزُّرْعِيُّ الْحَنْبَلِيُّ ثُمَّ تَسَمَّى بِأَحْمَدَ، قَدْ مَرَّ.
- الْبِرْزَالِيُّ: مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ وَوَلَدُهُ، أَبْقَاهُ اللَّهِ.
- الْبُشْطَارِيُّ: عُثْمَانُ وَأَخُوُه ثَابِتٌ.
- ابْنُ بَضْحَانَ: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ.
- ابْنُ بِطِّيخٍ: مُحَمَّدٌ.
(٢٠٠) [بِلالُ بْنُ عبد الله الحبشي]
بِلالُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، الأَمِيرُ الْكَبِيرُ حُسَامُ الدِّينِ، أَبُو الْخَيْرِ الْحَبَشِيُّ الْخَطِّيُّ الْمُغِيثِيُّ الْجَمْدَارُ وَيُعْرَفُ بِالْوَالِي.
رَبَّى مُلُوكًا وَأَوْلادَ ملوكٍ، وَكَانَ وَافِرَ الْحُرْمَةِ لَهُ أَوْقَافٌ وبرٌ وَفِيهِ حُبٌّ لِلرِّوَايَةِ عِنْدَهُ سَفَائِنُ. أَجْزَاءٌ عَنِ ابْنِ رَوَّاجٍ وَغَيْرِهِ.
مَاتَ بَعْدَ الْهَزِيمَةِ فِي رَمْلِ مِصْرَ في ربيع الآخر سنة تسع وتسعين وستمائة [٦٩٩ هـ - ١٣٠ م] وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِينَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.