أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ الأَعْرَجُ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: خَتَمْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ تِسْعَ عَشْرَةَ خَتْمَةً كُلُّهَا يَأْمُرُنِي بِالتَّكْبِيرِ فِيهَا مِنْ ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ﴾.
(١٠١٨) [أبو بكر بن عمر بن السلار]
أَبُو بَكْرِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ السَّلارِ، الأَدِيبُ الْعَالِمُ الذَّكِيُّ الْبَارِعُ نَاصِرُ الدِّينِ الدِّمَشْقِيُّ.
لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالنَّظْمِ وَالنَّثْرِ وَالْكَلامِ وَالْمُنَاظَرَةِ، وَلَمْ يَكُنْ بِذَاكَ فِي دِينِهِ. رَوَى عَنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ.
تُوُفِّيَ فِي الْمُحَرَّمِ سنة ست عشر وسبعمائة [٧١٦ هـ - ١٣١٦ م].
أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُمَرَ لِقَرَابَتِهِ الأَمِيرِ زَيْنِ الدِّينِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ السَّلارِ:
أَحِنُّ إِلَى الْوَادِي الَّذِي تَسْكُنُونَهُ … حَنِينَ محبٍ غَابَ عَنْهُ قَرِينُهُ
وَأَشْتَاقُكُمْ شَوْقَ الْعَلِيلِ لِبُرْئِهِ … وَقَدْ مَلَّ آسِيهِ وَزَالَ نَعِيمُهُ
وَلَوْلا رِضَاكُمْ بِالْبِعَادِ لَزُرْتُكُمْ … .. .. مِنْ دُنْيَاهُ أَنْتُمْ وَدِينُهُ
وَأَرْغَمْتُ أَنْفَ الْبَيْنِ فِي جَمْعِ شَمْلِنَا … وَلَكِنْ بِجُهْدِي فِي رِضَاكُمْ أُعِينُهُ
وَأَنْشَدَنَا ابْنُ السَّلارِ لِنَفْسِهِ:
يَا حُسْنَ نقشٍ حَكَى فِي كَفِّ غانيةٍ … زهر الرياض وريحان البساتني
لَمْ تَصْنَعِيهِ لِتَحْسِينٍ وَلا عَبَثًا … بَلْ رَمْزَ أَسَمَاءِ عشاقٍ مَجَانِينِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.