مِنْ رُوَاةِ الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ الزَّبِيدِيِّ، شيخٌ مباركٌ ذُو سمتٍ حسنٍ رَأَيْتُهُ يَنْحِتُ عَلَى بَابِ الْقَلْعَةِ. حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ الْخَبَّازِ. رَأَيْتُ مَوْلِدَهُ بِخَطِّهِ فِي رَابِعَ عَشَرَ رمضان سنة سبع عشرة وستمائة [٦١٧ هـ - ١٢٢٠ م].
توفي في جمادى الأول سنة خمس وتسعين وستمائة [٦٩٥ هـ - ١٢٩٦ م].
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبَّاسٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَوَّامٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَيَانٍ وَجَمَاعَةٌ قَالُوا: أنا ابْنُ الزَّبِيدِيِّ، أنا أَبُو الْوَقْتِ، أنا الدَّاوُدِيُّ، أنا ابْنُ حَمُّوَيْهِ، أنا الْفَرَبْرِيُّ، نا الْبُخَارِيُّ، نا الْحُمَيْدِيُّ، نا سُفْيَانُ، نا يَحْيَى بن سعيد، سمع محمد بن إبراهيم التيمي قَالَ: سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ قَالَ: سَمِعْتُ عمر بن الخطاب على المنبر يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لامرئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يصيبها أو إلى امرأةٍ بنكحها فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ».