أخبرتنا ست القضاة بنت محمد بكفربطنا عن عبد الرحمن بْنِ مَكِّيٍّ، أنا جَدِّي لأُمِّي أَبُو طَاهِرٍ الْحَافِظُ، أنا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقُوَيْهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الآدَمِيُّ الْقَارِئُ، نا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بن ناصح، نا أبو بَكْرٌ الْحَنَفِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «كَانَ بِلالٌ يَقُولُ إِذَا أَذَّنَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ. فَقَالَ عُمَرُ: قُلْ فِي إِثْرِهَا: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: قُلْ كَمَا أَمَرَكَ عُمَرُ». عَبْدُ اللَّهِ ضعفوه.
(٣٢٣) [ست الوزراء بنت عمر بن المنجى]
سِتُّ الْوُزَرَاءِ بِنْتُ الْقَاضِي شَمْسِ الدِّينِ عُمَرَ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ الْمُنَجَّى بْنِ أَبِي الْبَرَكَاتِ التَّنُوخِيِّ الدِّمَشْقِيِّ، أَمُّ مُحَمَّدٍ.
شيخةٌ دَيِّنَةٌ مُتَزَهِّدَةٌ حَسَنَةُ الأَخْلاقِ. رَوَتِ الْكَثِيرَ وَعُمِّرَتْ دَهْرًا. سَمِعَتْ أَبَاهَا وَابْنَ الزَّبِيدِيِّ وَكَانَتْ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ بِمُسْنَدِ الشَّافِعِيِّ. قَرَأْتُ عَلَيْهَا الصَّحِيحَ وَمُسْنَدَ الشَّافِعِيِّ. حَدَّثَ عَنْهَا ابْنُ الْخَبَّازِ فِي مَشْيَخَتِهِ.
وُلِدَتْ تقريباً سنة أربع وعشرين [٦٢٤ هـ - ١٢٢٧ م] فَإِنَّ َأخَاهَا الْعِمَادَ - وَاقِفُ حَلْقَةِ الْعِمَادِ عَلَى الْفُقَهَاءِ الْحَنَابِلَةِ - مَوْلِدُهُ فِي رَمَضَانَ سَنَةِ سِتٍّ وعشرين وستمائة [٦٢٦ هـ - ١٢٢٩ م] وَوُلِدَتْ قَبْلَهُ لأَبَوَيْهِمَا.
تُوُفِّيَتْ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ست عشرة وسبعمائة [٧١٦ هـ - ١٣١٦ م]. وَقَدْ رَوَتْ يَوْمَ وَفَاتِهَا وَفَاجَأَهَا الْمَوْتُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.