وَكَبُرَ وَصَارَ يَنْسَى فَحَكَمَ سَنَةً ثُمَّ صُرِفَ بِقَاضِي الْقُضَاةِ خَطِيبِ الشَّامِ جَلالِ الدِّينِ، وَسَكَنَ هُوَ بِسَفْحِ قَاسِيُونَ عَلَى تَدْرِيسِ الأَتَابِكِيَّةِ وَمَشْيَخَةِ الشُّيُوخِ.
وَلَهُ مَالٌ وَثَرْوَةٌ ثُمَّ تَحَوَّلَ فِي آخِرِ سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِينَ إِلَى مِصْرَ فَأُكْرِمَ وَاحْتُرِمَ وَأُعْطِيَ جِهَاتٌ.
مَاتَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وثلاثين وسبعمائة [٧٣٤ هـ - ١٣٣٤ م].
أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ الْحَاكِمُ، أنا ابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أنا ابْنُ صَدَقَةَ، أنا أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، نا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ الإِبِلِ الْمُعْقَلَةِ إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَبِهِ نا مُسْلِمٌ، نا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، نا زُهَيْرٌ، نا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سفرٍ فَمُطِرْنَا فَقَالَ: لِيُصَلِّ مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فِي رَحْلِهِ».
(٣٠١) [سُلَيْمَانُ بن قايماز الحلبي النوري]
سُلَيْمَانُ بْنُ قَايِمَازَ الْحَلَبِيُّ مَوْلَى كَافُورٍ النُّورِيِّ.
فقيهٌ مَلِيحُ الشَّيْبَةِ حَسَنُ السَّمْتِ، قَدِمَ لِلْحَجِّ وَحَدَّثَ عَنِ ابْنِ رَوَاحَةَ. تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الأول سنة ثمان وتسعين وستمائة. [٦٩٨ هـ - ١٢٩٨ م] ومولده سنة إحدى وعشرين وستمائة [٦٢١ هـ - ١٢٤٤ م].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.