كِسْوَتَهَا وَسَارَ بِهَا مِنْ مِصْرَ.
وَسَمِعَ الْحَدِيثَ بِالْحَرَمَيْنِ وَالْقُدُسِ وَمِصْرَ وَدِمَشْقَ وَالْكَرْكَ وَحِمْصَ وَحَلَبَ وَقُوصَ. وَخُرِّجَ لَهُ مُعْجَمٌ فِي أَرْبَعَةَ عَشَرَ جُزْءًا. وَانْتَقَى لَهُ شَيْخُنَا ابْنُ الظَّاهِرِيِّ. سَمِعَ مِنَ الزَّكِيِّ الْمُنْذِرِيِّ وَالرَّشِيدِ الْعَطَّارِ وَابْنِ عَبْدِ السلام وإبراهيم بن نجيب والشرف المرسي وعبد الغني ابن مُنَيْنٍ. وَقَدْ جُمِعَتْ مَدَائِحُهُ فِي مُجَلَّدَيْنِ. وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى الشَّيْخِ جِبْرِيلَ الدَّلاصِيِّ وَغَيْرِهِ.
تُوُفِّيَ بِحِصْنِ الأَكْرَادِ، فَإِنَّهُ حَضَرَ وَقْعَةَ وَادِي الْخَزَنْدَارِ عَلِيلا ثُمَّ تَحَيَّزَ بِطَلَبِهِ إِلَى الْحِصْنِ وَمَاتَ في ثالث رجب سنة تسع وتسعين وستمائة [٦٩٩ هـ - ٣ مارس ١٣٠٠ م] وَهُوَ فِي عُشُرِ الثَّمَانِينَ.
أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى سُنْجُرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التُّرْكِيُّ، أنا أَبُو بكر بن علي وعبد الله ابن عَبْدِ الْوَاحِدِ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ قَالُوا: أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبُوصِيرِيُّ، أنا مُرْشِدُ بْنُ يَحْيَى، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الطَّفَّالُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيَّاءَ النَّيْسَابُورِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ الْحَافِظُ - سَنَةَ أَرْبَعٍ وتسعين ومائتين [٢٩٤ هـ - ٩٠٧ م]- أنا قُتَيْبَةُ، نا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ «أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في العيدين ويوم الجمعة بسبح اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَىَ، وهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ، وَرُبَّمَا اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ واحدٍ فَيَقْرَأُ بِهِمَا» مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ.
(٣٠٣) [سُنْجُرُ الأنطاكي القواس]
سُنْجُرُ الأَنْطَاكِيُّ الْقَوَّاسُ مَوْلَى ابْنِ عَبْدِ الرَّاحِمِ.
رجلٌ مستورٌ يَعِيشُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، رَوَى لَنَا مَشْيَخَةَ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ ثُمَّ تَحَوَّلَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.