كَتَبَ إِلَيَّ بِالإِجَازَةِ عَامَ وُلِدْتُ وَهُوَ شابٌ، سَمِعَ مِنَ ابْنِ الْجُمَّيْزِيِّ فِي الثَّقَفِيَّاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَلَمَّا حَجَجْتُ لَمْ أَدْرِ بِهِ وَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ مُدَّةً وَسَمِعَ مِنْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ البرزالي في مرضه سنة ثلاث وسبعمائة [٧٠٣ هـ - ١٣٠٤ م].
ومات في أوائل سنة أربع وسبعمائة [٧٠٤ هـ - ١٣٠٥ م] وَقَدْ قَارَبَ السَّبْعِينَ.
أَجَازَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ محمد وأنشدني عن علي بن العطار وسماع منه في سنة ثلاث وسبعين وستمائة [٦٧٣ هـ - ١٢٧٤ م] قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقَيَّرُ، أَنْشَدَنَا ابْنُ النَّجَّارِ الْحَافِظُ، أَنْشَدَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ سَكِينَةَ قَالَ: أَنْشَدَنَا عَوْنُ الدِّينِ بْنُ هُبَيْرَةَ الْوَزِيرُ لِنَفْسِهِ:
مَا نَاصَحَتْكَ خَبَايَا الْوُدِّ مِنْ أَحَدٍ … مَا لَمْ يَنَلْكَ بمكروهٍ مِنَ الْعَذَلِ
مَوَدَّتِي لَكَ تَأْبَى أَنْ تُسَامِحَنِي … بِأَنْ أَرَاكَ عَلَى شيءٍ مِنَ الزَّلَلِ
(٨٢٧) [مُحَمَّدُ بن محمد بن الحسين الكيخي]
مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدَكَ، الْمُحَدِّثُ الزَّاهِدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكَيْخِيُّ الصُّوفِيُّ، نَزِيلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ.
كَانَ أَحَدَ مَنْ عُنِيَ بِالْحَدِيثِ وَرَحَلَ فِيهِ وَلَمْ يَنْجُبْ فِيهِ، سَمِعَ مِنَ السَّخَاوِيِّ وَطَائِفَةٍ بِدِمَشْقَ، وَمِنَ ابْنِ الْمُقَيَّرِ وَابْنِ رَوَّاجٍ بِمِصْرَ، وَمِنَ ابْنِ خَلِيلٍ بِحَلَبَ، وَبِبَغْدَادَ مِنَ ابْنِ قُمَيْرَةَ وَفَضْلِ اللَّهِ الْجِيلِيِّ. وخرج لنفسه معجماً في مجلد ولم يحرره وَالأَرْبَعِينَ الْبُلْدَانِيَّةَ، أَجَازَ لَنَا مَرْوِيَّاتِهِ. وَنا عَنْهُ ابْنُ الْعَطَّارِ.
مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وثمانين وستمائة [٦٨٤ هـ - ١٢٨٥ م].
كَتَبَ إِلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَيْخِيُّ، وأنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالُوا: أنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ النَّجَّارُ.
وَأنا التَّاجُ عَبْدُ الْخَالِقِ وَبِنْتُ عَمِّهِ سِتُّ الأَهْلِ: قَالا: أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute