يَقُولُ: «كَلامُ الْعَبْدِ فِي مَا لا يَعْنِيهِ خذلانٌ مِنَ اللَّهِ لَهُ».
(٧٥٥) [مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الخالق البياني]
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ، الْعَالِمُ الْمُقْرِئُ الزَّاهِدُ الْعَابِدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ الْبَيَانِيُّ النَّجَّارُ، إِمَامُ رِبَاطِ الشَّيْخِ أَبِي الْبَيَانِ.
سَمِعَ الرَّشِيدَ الْعِرَاقِيَّ وَغَيْرَهُ، بَقِيَ مُدَّةً يَشْتَرِي حَلاوَةً وَمِكْفَنًا يَحْمِلُهُ كُلَّ سنةٍ ويخرج يلتقي بِذَلِكَ فُقَرَاءَ الْوَفْدِ، وَمَا خَلَفَهُ أحدٌ فِي هَذَا.
مَاتَ فِي ذِي الْحَجَّةِ سَنَةَ عِشْرِينَ وسبعمائة [٧٢٠ هـ - ١٣٢١ م] وَشَيَّعَهُ الْخَلْقُ. وَعَاشَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سَنَةً ﵀.
أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ، أنا إِسْمَاعِيلُ بن أحمد سنة إحدى وخمسين وستمائة [٦٥١ هـ - ١٢٥٣ م]، أنا أَبُو مُوسَى الْحَافِظُ - كِتَابَةً - أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، أنا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، أنا أَبُو الشَّيْخِ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِيَةَ، نا لُوَيْنٌ، نا حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا، مَظْلُومًا نَنْصُرُهُ فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: تَرُدُّوهُ عَنْ ظُلْمِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ نُصَرْةً لَهُ» تَفَرَّدَ بِهِ حُدَيْجٌ أَخُو زُهَيْرٍ وَلَيْسَ هُوَ بِالْحُجَّةِ، لَيَّنَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وللحديث أصل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.